تأجل التصويت بالقراءتين الثانية والثالثة على حل الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي حتى صباح الخميس، وفق إعلام عبري.

وقالت القناة (12) العبرية الخاصة، إنه "في نهاية مداولات، تقرر تأجيل التصويت على قانون حل الكنيست الـ24 بالقراءة الثانية والثالثة إلى صباح غد (الخميس)".

وأضافت: "هذا على الرغم من حقيقة أنه تم الاتفاق في البداية بين الائتلاف والمعارضة على حل الكنيست في موعد لا يتجاوز منتصف ليل الأربعاء".

فيما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه وفقا للجدول الزمني الحالي، سيبدأ التصويت بالقراءتين الثانية والثالثة على حل الكنيست الساعة 08:00 صباحا (05:30 ت.غ)، لكن من المحتمل جدا أن يتم تأجيل ذلك أيضا".

والثلاثاء، صادق الكنيست بالقراءة الأولى على حل نفسه، فيما يتطلب التصويت على أي مشروع قانون بثلاث قراءات ليصبح ساريا.

فيما ذكر موقع "واللا" العبري، أن الموافقة النهائية على حل الكنيست يجب أن تتم قبل حلول منتصف ليل الخميس؛ وذلك للسماح بتمديد "قانون المستوطنين".

وفي 20 يونيو/حزيران الجاري، أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت عن قراره بالموافقة على حل الكنيست والذهاب لانتخابات مبكرة.

ووقتها، قال بينيت إنه اضطر لاتخاذ قرار حل الكنيست تحسباً لدخول البلاد في فوضى قانونية بسبب انتهاء صلاحية "قانون المستوطنين".

وفي 7 يونيو، أخفق الائتلاف الحكومي بتمديد قانون أنظمة الطوارئ في الضفة الغربية، الذي يعامِل المستوطنين بالضفة معاملة الإسرائيليين، حيث ينتهي العمل بالقانون، الخميس.

وقانون أنظمة الطوارئ سنّه الكنيست عام 1967، ويجري تمديده كل 5 سنوات في الكنيست.

وحال تم حل الكنيست قبل منتصف ليل الخميس، سيتم تمديد العمل بالقانون حتى انتخاب كنيست جديد للبلاد.

يشار إلى أنه بمجرد حل الكنيست سيتولى رئيس الوزراء البديل وزير الخارجية يائير لابيد رئاسة الوزراء حتى موعد إجراء الانتخابات المبكرة (25 أكتوبر/تشرين الأول أو 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2022)، فيما سيكون بينيت رئيسا بديلا للوزراء.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن بينيت أنه لن يترشح للانتخابات المقبلة، وذلك بعد عام قضاه رئيسا للوزراء.

وستكون جولة الانتخابات القادمة، الخامسة خلال الأربع سنوات الأخيرة بسبب تعذر تشكيل حكومات ذات غالبية حزبية، وتعثر تشكيل حكومات ائتلافية.

المصدر | الأناضول