عيّن الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، الأربعاء، الدبلوماسية المغربية "نجاة رشدي" نائبة للمبعوث الخاص إلى سوريا.

جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "فرحان حق"، أعلن فيه عن تعيين "رشدي" في المنصب خلفاً للبحرينية "خولة مطر".

وتتمتع "رشدي" (61 عاماً) بخبرة تزيد عن 22 سنة في الشؤون السياسية والتنسيق الدولي في مناطق النزاع وما بعد النزاع. 

وكانت آخر مهمة شغلتها قبل هذا المنصب، تعيينها نائبة للمنسق الخاص والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص للبنان.

وتملك الدبلوماسية المغربية خبرة في مجال التنمية والشؤون الإنسانية، إذ عملت منسقة مقيمة للأمم المتحدة في الكاميرون منذ عام 2013، وشغلت منصب نائب المدير المسؤول عن السياسات والاتصالات والعمليات في مكتب جنيف التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

كذلك شغلت منصب نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا).

وكانت أيضاً كبيرة مستشاري المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ومديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في جنيف.

وقبل توليها منصبها في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، شغلت مناصب عدة في الحكومة المغربية، بما فيها كاتبة عامة بوزارة الاقتصاد الاجتماعي والمقاولات الصغرى والمتوسطة في عام 2002، ومستشار الوزير الأول في السنة ذاتها، كما عملت أستاذة في المدرسة المولوية بالرباط في المغرب.

وحصلت "رشدي" المتقنة للعربية والإنكليزية والفرنسية، على درجة الدكتوراه في نظم المعلومات من المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بالرباط، ودرجة الماجستير في الرياضيات والتطبيقات الأساسية من جامعة "باريس سود 11".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات