السبت 2 يوليو 2022 11:44 ص

بدأ وزير الخارجية الإيراني "حسين أمير عبد اللهيان"، السبت، زيارة إلى دمشق، والتي تأتي استكمالا لزيارة أجراها مؤخرا لتركيا، حسب تصريحه.

وقبيل توجهه إلى سوريا، صرح "عبد اللهيان" قائلا: "استمراراً لزيارتي إلى تركيا قبل 4 أيام، كان من الضروري إجراء مشاورات مع المسؤولين السوريين".

وتابع: "المنطقة تشهد تطورات، وعلينا في الجمهورية الإسلامية لعب دور بناء فيها لمنع وقوع أزمة جديدة بالمنطقة".

وكان في استقبال "عبد اللهيان" بمطار دمشق الدولي، نظيره في النظام السوري "فيصل المقداد"، الذي صرح بدوره للصحفيين: "هذه الزيارة هامة جدا وتأتي بعد تطورات محلية وإقليمية ودولية كثيرة".

وعقب وصوله، قال الوزير الإيراني، إن بلاده "تدين العدوان الصهيوني صباح اليوم على جنوب طرطوس (غرب سوريا)"، مضيفا بأن "الكيان الصهيوني يحاول باعتداءاته إظهار دمشق كمدينة غير آمنة لعرقلة عودة المهجرين السوريين".

وفي وقت سابق، قالت وكالة أنباء النظام السوري (سانا)، إن شخصين أصيبا جراء قصف إسرائيلي طال أهدافا جنوب طرطوس.

وفي سياق آخر، قال "عبد اللهيان" إن بلاده "تتفهم المخاوف التركية ولكنها تعارض أي عمل عسكري في سوريا"، مضيفا: "نحاول حل سوء الفهم بين سوريا وتركيا عبر الطرق الدبلوماسية والحوار".

والخميس، قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، إن "تركيا ستجري عملية عسكرية في شمال سوريا يتفهمها المجتمع الدولي، ولدينا الخبرة الكافية لذلك".

والأحد الماضي، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، "إبراهيم قالن"، إن بلاده ليست لديها أي اتصالات سياسية مع النظام السوري، ولكن هناك اتصالات من فترة لأخرى على الصعيد الاستخباراتي.

وأعلنت تركيا عدة مرات على لسان الرئيس "أردوغان" وكبار المسؤولين نيتها تنفيذ عمليات عسكرية في منبج وتل رفعت، واستكمال إنشاء المنطقة الآمنة على عمق 30 كلم من الحدود السورية، في ظل اعتراض أميركي وروسي وغربي.

وتأمل تركيا أن تعيد المناطق الآمنة قرابة مليون سوري لاجئ في تركيا، البالغ عددهم قرابة 4 ملايين سوري.
 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات