الاثنين 25 يوليو 2022 07:58 ص

أظهر بحث ميداني تعرض المحجبات المسلمات للعنصرية والتمييز، عند التقديم للحصول على وظائف، في دول هولندا وألمانيا وإسبانيا.

ونُشر البحث على موقع تابع لجامعة "أكسفورد" البريطانية، في 9 يوليو/تموز الجاري، وأحدث ضجة بعد أن شاركته الباحثة "مارينا فيرنانديز"، عبر حسابها الشخصي على موقع "تويتر".

واشترك في البحث 3 باحثات، هنّ "مارينا فيرنانديز" من جامعة أكسفورد البريطانية، و"فالنتينا دي ستاسيو" من جامعة أوتريخت الهولندية، و"سوزان فيت" من المركز الألماني لأبحاث الاندماج والهجرة.

ويُظهر البحث المنشور أن 65% من المسلمات اللاتي يرفقن صورهن بالحجاب مع السيرة الذاتية عند التقديم على وظيفة في هولندا، يتم رفضهن بشكل مباشر من دون الدعوة لمقابلة شخصية، وكذلك بنسب متقاربة في إسبانيا وألمانيا.

وكشف البحث أن صورة الحجاب ليست العنصر الوحيد الذي تُرفض بسببه المسلمات في تلك الدول؛ لأن نساء كثيرات يرسلن طلبات التقديم من دون إرفاق صورة شخصية.

ولكن يكفي أن يُضمَّن في السيرة الذاتية أن المتقدمة للوظيفة، انخرطت في أعمال مرتبطة بالمسلمين، مثل التطوع في مركز ديني أو جمعية خيرية إسلامية، وفق البحث.

وتعليقا على نتائج البحث، هاجم الناشط "جهاد الحق"، الثقافة الأوروبية قائلا: "يعتقد الأوروبيون أن عنصريتهم لا بأس بها؛ لأن لديهم أسبابا وجيهة ليكونوا عنصريين".

وأضاف: "بالطبع لا يبدو أن أحدا قد أخبرهم أن تاريخ العنصرية بأكمله يتعلق بأناس يمارسون التمييز ضد الآخرين؛ لأنهم يتعتقدون أن لديهم أسبابا وجيهة".

فيما قالت الباحثة "فولا فيا": "يتطلب الأمر شجاعة لارتداء الحجاب بشكل يومي، وأعتقد أننا لن نصل أبدا إلى نقطة لا نقلق فيها قليلا بشأن التمييز بسبب الحجاب".

وأضافت: "أقوم دائما بالتأكيد على ارتداء الحجاب في المقابلات الوظيفية، لكي أُظهر إلى الطرف الآخر هوية من سيعمل معه عند توظيفي".

وعلى الناحية الأخرى، علقت الناشطة الفرنسية "شا بوي": "نعم أؤكد هذه الإحصائيات؛ لأني إذا رأيت طلبا للوظيفة من امرأة ترتدي رمزا للأبوية الإسلامية؛ فسوف أرسل السيرة الذاتية مباشرة إلى سلة المهملات".

وأضافت "بوي": "لا أريد العمل مع أشخاص يضعون أفكارهم السياسية أولا".

والعام الماضي، قضت محكمة العدل الأوروبية، ومقرها لوكسمبورج، بأن "منع ارتداء الحجاب الإسلامي في أماكن العمل ليس تمييزيا".

وقالت إن "حظر ارتداء أي تعبير مرئي عن المعتقدات السياسية أو الفلسفية أو الدينية يمكن تبريره برغبة رب العمل في أن يعكس صورة حياد تجاه العملاء أو يتجنب النزاعات الاجتماعية".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات