الأربعاء 3 أغسطس 2022 08:43 م

أعلن أستاذ العلوم السياسية بمصر "حسن نافعة"، الأربعاء، عن إغلاق حسابه على "تويتر" لأجل غير مسمى، مرجعا السبب إلى "أمور خارجة عن إرادته".

ولم يوضح "نافعة" طبيعة تلك الأمور، إلا أن متابعين اعتبروا ذلك دليلا على "استمرار سياسة تكميم الأفواه في البلاد"، مستغربين تزامن ذلك مع الحوار الوطني الذي بدأته السلطات بدعوة من الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي".

وكتب "نافعة"، عبر حسابه: "أعتذر للمتابعين لهذه الصفحة، وأعبر عن أسفي لاضطراري إلى غلقها لأجل غير مسمى، وذلك لأسباب خارجة عن إرادتي، كما أعبر عن امتناني لكل من تحمل مشقة متابعتي".

وفيما لم يفصح "نافعة" عن الأسباب بشكل واضح، أبدى مستخدمون أسفهم لهذه الخطوة.

وكتب المعارض المصري المقيم في الخارج "أيمن نور" ردا على تغريدة "نافعة": "أسفت لهذا الخبر المحزن.. عندما يغيب صوت عاقل لأستاذ علوم سياسية بحجم الدكتور حسن نافعة فلا تحدثني عن رجوع عمرو حمزاوي بالحلة البيضاء ولا عن الحوار الوطني..".

وأضاف: "قريبًا سيعود دكتور حسن نافعة وكل الطيور المهاجرة أوالمهددة بسيف المستبد وقهره".

وليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها "حسن نافعة" عن إغلاق حسابه على "تويتر"، حيث كتب تغريدة في 9 يونيو/حزيران 2020، قال فيها إن المناخ ملائما للمشاركة بحرية في النقاش العام، لذلك قرر غلق الحساب بعد بلاغ تقدم به أحد المحامين الثلاثاء للنائب العام، قال "نافعة" إنه "كرر فيه نفس الاتهامات التي كان قد تقدم بها في بلاغ سابق تسبب في اعتقالي وحبسي ومنعي من التصرف في أموالي".

وكان هذا المحامي، قد اتهم "نافعة" في بلاغ، آنذاك، بتعمد نشر أخبار كاذبة والتشكيك في مقدرات الدولة المصرية وتلقى تمويلات مشبوهة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت السلطات قد أطلقت سراح "نافعة" في مارس/آذار 2020 بعد أشهر من اعتقاله بتهمة مشاركة جماعة إرهابية تنفيذ أغراض لها ونشر أخبار كاذبة، وذلك بعد تصريحه بأن أجهزة داخل المؤسسة العسكرية المصرية "غير مرتاحة" لتصرفات الرئيس "عبدالفتاح السيسي".

وجاءت تلك التصريحات إبان تظاهرات مناهضة لنظام "السيسي"، في سبتمبر/أيلول 2019؛ حيث توقع "نافعة" أنه في حال زاد الزخم الشعبي بالشوارع ضد "السيسي" فستعمل هذه الأجهزة على إسقاطه، معتبرا أن مصلحة مصر تتطلب رحيل "السيسي" اليوم قبل الغد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات