الجمعة 5 أغسطس 2022 05:56 ص

عبّر وزير الخارجية البحريني "عبداللطيف الزياني"، الخميس، عن أسف المملكة لما أسماه "عدم تجاوب قطر" مع دعوات حل المسائل العالقة، لكنه قال إن الباب مازال مفتوحا للحوار، وذلك بعد نحو عام ونصف العام من انتهاء الأزمة الخليجية التي عصفت بمجلس التعاون.

وفي تصريحات لوزير الخارجية البحريني، خلال لقاء عقده مع مديري التحرير في الصحف المحلية ووكالة أنباء البحرين، قال حول العلاقة مع قطر: "البحرين بادرت ولعدة مرات بدعوة الأشقاء في قطر لعقد المباحثات الثنائية لتسوية المسائل العالقة بين الجانبين، تنفيذا لما نص عليه بيان العلا".

لكنه أكد أن "دولة قطر لم تتجاوب مع الدعوات التي وجهتها مملكة البحرين حتى الآن"، وقال إن بلاده "ترى بأنه لا يصح ترك الأمور العالقة دون أن يتخذ بشأنها أي إجراء".

واستطرد بالقول: "ولذلك فإن المسؤولية تقع على الأشقاء في قطر الذين لم يتجاوبوا مع الدعوات المتكررة التي وجهت إليهم من جانب المملكة".

وأكد أن بلاده "حريصة على العلاقات الأخوية مع قطر، والباب مازال مفتوحا للحوار والتفاهم ثنائيا وفق بيان العلا حول كافة المسائل العالقة التي تتطلب البحث والمعالجة".

في المقابل، أعرب الوزير عن "التقدير لتجاوب الأشقاء في دولة قطر مع قرار مملكة البحرين بالسماح لتنقل جميع مواطني دول المجلس والدخول إلى مملكة البحرين عبر جميع المنافذ باستخدام بطاقة الهوية أو جواز السفر دون أية إجراءات مسبقة".

ورغم المصالحة الخليجية التي تم إقرارها في قمة العلا بالسعودية، في يناير/كانون الثاني 2021، بين قطر ودول الأزمة الخليجية (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، إلا أن العلاقات بين الدوحة والمنامة لا تزال تمر بحالة توتر مكتوم، إثر ملفات عالقة بين البلدين حول حدودهما البحرية وقضايا أخرى.

ومن بين تلك المسائل العالقة، تطرق الوزير البحريني لموضوع الصيادين البحرينيين، و"أهمية التنسيق البحري، والطيران، وغيرها".

وتشكو البحرين من "عدم تجاوب قطر مع دعوتها لإنهاء الخلاف"، لكن الدوحة قال في تصريحات سابقة إن حل الخلافات الخليجية سيأخذ وقتا، وأن "الأزمة أحدثت شرخا كبيرا، والاتفاق بين دول الأزمة مبدئي، وسيكون هناك اجتماعات ثنائية لحل الخلافات العالقة".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات