السبت 6 أغسطس 2022 04:29 م

توفي العقيد السابق بالجيش المصري "سامي محمد سليمان"، داخل محبسه في قسم شرطة الزقازيق (دلتا النيل/شمال)، نتيجة الإهمال الطبي، بعد معاناته من مرض السرطان.

ووثقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان (غير حكومية)، الوفاة، وقالت إنها جاءت نتيحة الإهمال الطبي، إلا أنها لاحقا حذفت خبر الوفاة بناء على طلب أسرته، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

وألقي القبض على "سليمان" في عام 2016، وتم تدويره على ذمة عدة قضايا خلال الـ6 سنوات الماضية، بالرغم من حصوله على قرارات بإخلاء سبيله، وبالرغم من إصابته بمرض السرطان وتدهور حالته الصحية واحتياجه إلى الرعاية الصحية.

ويعد "سليمان" أول حالة وفاة في السجون ومقار الاحتجاز المصرية المختلفة، خلال أغسطس/آب الجاري، والوفاة رقم 25 منذ مطلع العام الجاري.

وفي يوليو/تموز الماضي، توفي 6 مواطنين في السجون ومقار الاحتجاز المصرية.

وخلال 6 أشهر من العام الجاري، وثق مركز "النديم" لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب 732 انتهاكًا في السجون ومقار الاحتجاز في مصر، من بينهم 21 وفاة يمكن البت بأن معظمها نتيجة الإهمال الطبي، بالنظر لأوضاع السجون وافتقارها لمقومات الحياة الصحية، كما أن هناك 43 حالة قتل خارج إطار القانون.

وفي عام 2021، تُوفي 60 محتجزا داخل السجون المصرية، حسب ما وثقت منظمة "نحن نسجل" في إحصائيتها السنوية، مقسمين إلى 52 ضحية من السجناء السياسيين، و8 جنائيين من بينهم 6 أطفال.

وشهد عام 2020 وفاة 73 مواطنًا نتيجة إهمال طبي في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة في مصر، وخلال السنوات السبع السابقة، قضى نحو 774 محتجزًا داخل مقار الاحتجاز المصرية المختلفة، من بينهم 73 في عام 2013، و166 في 2014، و185 محتجزًا في 2015، و121 محتجزًا خلال 2016، و80 محتجزًا في 2017، و36 محتجزا خلال 2018، و40 محتجزا في عام 2019.

المصدر | الخليج الجديد