الأحد 7 أغسطس 2022 09:18 م

توعد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية "زياد النخالة"، الأحد، باستئناف القتال مع إسرائيل حال عدم التزامها بشروط وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال "النخالة"، خلال مؤتمر صحفي، الأحد، في طهران: "مصر تعهدت بالعمل على إطلاق سراح (الأسير) بسام السعدي في غضون أسبوع، وإذا لم يلتزم العدو بالاتفاق سنستأنف القتال مرة أخرى".

وأضاف: "كل المجتمع الإسرائيلي كان تحت مرمى صواريخ المقاومة والعدو لم يستطع فرض شروطه".

وأكد "النخالة"، أن "المقاومة كانت تهدف لوحدة الساحات الفلسطينية في هذه المعركة والدفاع عن المجاهدين، وتحركنا من أجل حماية حياة الشيخ "السعدي" والدفاع عن المجاهدين في كتيبة جنين (شمالي الضفة الغربية) وكتيبة نابلس (شمال)، وللتأكيد على وحدة الشعب والجغرافيا".

ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، حيز التنفيذ في تمام الساعة 23:30 (20:30 ت.غ) من مساء الأحد، بوساطة مصرية.

وينص الاتفاق على وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بين إسرائيل وحركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية.

كما تضمن الاتفاق أن تضمن مصر الإفراج عن الأسير "خليل عواودة" ونقله للعلاج، والافراج عن الأسير "بسام السعدي".

و"السعدي" هو قيادي في حركة الجهاد الإسلامي اعتقلته إسرائيل مطلع شهر أغسطس/ آب الجاري بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

بينما الأسير "عواودة" مضرب عن الطعام منذ 148 يوما على التوالي؛ احتجاجا على اعتقاله الإداري في سجون إسرائيل.

وشنت إسرائيل عدوانا على غزة منذ عصر يوم الجمعة الماضي، شمل شن عشرات الغارات على أهداف فلسطينية في القطاع؛ ما أسفر عن استشهاد 43 فلسطينيا بينهم 15 طفلا و4 سيدات وإصابة العشرات، وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية.

في المقابل، أطلقت "سرايا القدس"، الجناح المسلح لحركة الجهاد، رشقات صاروخية وقذائف هاون باتجاه المواقع الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات