قدم "صالح محمد همه بكدة"، الإثنين، أوراق اعتماده سفيرا لليبيا لدى الجزائر وهو منصب ظل شاغرا لسنوات.

وحسب بيان للخارجية الجزائرية "استقبل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة، صالح همه محمد بكدة، الذي قدم له نسخا من أوراق اعتماده كسفير فوق العادة ومفوضا لدولة ليبيا لدى الجزائر".

وتناول "لعمامرة" و"بكدة" مستجدات الوضع السياسي والأمني في ليبيا، مؤكدين ضرورة مضاعفة وتنسيق الجهود لتحقيق هدف بناء مؤسسات ديمقراطية في ظل مصالحة ليبية شاملة تنهي الخلافات وتحقق الأمن والاستقرار والتنمية، وفق البيان.

وأعرب الدبلوماسي الليبي عن "شكره وامتنانه للسلطات الجزائرية على وقوفها بجانب ليبيا في هذه الظروف الدقيقة".

و"صالح محمد همه بكدة" هو عضو في مجلس النواب الليبي عن منطقة غات (جنوب غرب) المتاخمة للحدود الجزائرية.

وجاء تعيينه سفيرا لليبيا بالجزائر بعد شغور المنصب لقرابة 4 سنوات منذ مغادرة "محمد مختار مازن" مطلع 2018 حيث خلفه قائم بالأعمال كان يدير السفارة إلى غاية اليوم لأسباب مجهولة.‎

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2021، عينت الجزائر رئيس البرلمان السابق "سليمان شنين" سفيرا فوق العادة لدى ليبيا.

وبعدها بأشهر أعادت الجزائر فتح سفارتها بطرابلس بعد أن أغلقتها في مايو/أيار 2014 وأجلت طاقمها سريعا إثر ورود معلومات حول "محاولة جماعات إرهابية اقتحامها"، وكانت شؤون السفارة تُدار من تونس منذ إجلاء الطاقم.

وتوجد في ليبيا حكومتان متصارعتان منذ أن منح مجلس النواب بطبرق (شرق) مطلع مارس/ آذار الماضي الثقة لحكومة جديدة كلفها برئاسة "فتحي باشاغا".

ويرفض "الدبيبة" تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان منتخب من الشعب لإنهاء كل الفترات والأجسام الانتقالية.

المصدر | الأناضول