تجري قوات بحرية أمريكية مع نظيرتها السعودية مناورة مشتركة، تحت عنوان "الغضب العارم-22".

ووصلت الثلاثاء، قوات مشاة القوات البحرية السعودية ونظيرتها الأمريكية، إلى ميناء مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر، حسبما ذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع السعودية.

وأضافت الوكالة أن "الوصول يأتي استعدادًا للمشاركة في مناورات تمرين الغضب العارم-22 الثنائي الذي تستضيفه المملكة في منطقة عمليات التمرين في محافظتي ينبع والخرج (غرب)".

ويتضمن التمرين الذي ينطلق منتصف الأسبوع الجاري، ويمتد لعدة أيام، العديد من الفرضيات والتدريبات بين القوات السعودية والأمريكية.

ويأتي التمرين، تعزيزًا للشراكة بين القوات السعودية ونظيرتها الأمريكية فـي تنفيذ الخطط الثنائية.

وستركز المناورة كذلك على "التكتيكات المشتركة وقابلية التشغيل البيني والعمليات اللوجستية مع القوات المسلحة السعودية"، وفق ما أعلنته القوات المركزية الأمريكية، الثلاثاء، عبر حسابها في "تويتر".

وهذه هي النسخة الثامنة من التمرين، الذي يقام كل سنتين، بهدف "دعم الأمن الإقليمي والاستجابة للأزمات وعمليات الطوارئ".

وفي السنوات الأخيرة، تتهم الرياض وواشنطن، طهران بتهديد أمن وسلامة الملاحة لا سيما في البحر الأحمر، وهو ما تنفيه إيران عادة.

وفي أبريل/نيسان الماضي، أعلنت البحرية الأمريكية، تشكيل قوة جديدة للقيام بدوريات في البحر الأحمر.

المصدر | الخليج الجديد