الخميس 18 أغسطس 2022 05:54 ص

لقي 3 أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح، الأربعاء، جراء تفجير استهدف مسجدا مكتظا بالمصلين في العاصمة الأفغانية كابول.

وقال المتحدث باسم شرطة كابول "خالد زدران" لوكالة فرانس برس إنّ انفجاراً وقع "في مسجد (...) خلال صلاة العشاء" في شمال غرب المدينة وأسفر عن سقوط "جرحى" لم يحدّد عددهم.

من جانبها، أكدت منظمة إيميرجنسي الإيطالية التي تدير مستشفى في العاصمة الأفغانية أنّها تلقّت 27 ضحية للانفجار بينهم ثلاثة قتلى.

وقالت المنظمة للمصدر نفسه، في رسالة بالبريد الإلكتروني: إنّ "معظم الجرحى الذين استقبلناهم بعد الانفجار الذي وقع في مسجد يعانون من جروح ناجمة عن شظايا قنبلة أو حروق".

وكتب المستشفى في تغريدة لاحقة أن بين الجرحى خمسة أطفال أحدهم في السابعة من العمر.

من ناحيته، لم يعطِ المتحدث باسم حركة طالبان "ذبيح الله مجاهد" حصيلة للهجوم، لكنّه ندّد في تغريدة بالتفجير وطلب "الصلاة من أجل الشهداء". كما أنّه وعد "بمحاسبة القتلة (...) قريبًا".

وذكرت حسابات على مواقع للتواصل الاجتماعي أن رجل دين مهم قتل في التفجير، لكن تعذر التحقق من صحة هذه المعلومات من مصدر مستقل.

ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع من مقتل رجل دين ينتمي إلى طالبان وشقيقه، في هجوم انتحاري على مدرسة قرآنية في كابول تبنّاه تنظيم الدولة الإسلامية.

وتراجع عدد الهجمات في أفغانستان منذ أن سيطرت حركة طالبان على السلطة قبل عام، إلا أن هذه الهجمات لم تتوقف.

ووقعت اعتداءات عديدة في الشهر الحالي وشهدت البلاد سلسلة هجمات بعبوات مفخخة أواخر أبريل/ نيسان، خلال شهر رمضان، وكذلك أواخر مايو/ أيار، ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص.

وتبنّى معظمها تنظيم داعش الإرهابي الذي يستهدف بشكل أساسي الأقليات الدينية الأفغانية الشيعية والصوفية والسيخ، إضافة إلى حركة طالبان.

وتؤكّد الحركة أنها هزمت تنظيم داعش في البلاد وأنّها أوقفت عشرات الإرهابيين، لكنّ محلّلين يعتبرون أنّ التنظيم لا يزال يشكّل التحدي الأمني الأبرز للنظام الأفغاني الجديد.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات