قالت تقارير سعودية، إن الأنباء التي تحدثت عن زواج "غير معلن" للسعودي المقتول في تونس "غير دقيقة".

ونقل موقع "أخبار 24" السعودي، عن مصادر وصفها بالمقربة من عائلة القتيل السعودي في تونس، قولها إن الزواج، وهو الثاني للقتيل بعد زواجه من قطرية، كان معلنا.

ولفتت المصادر إلى أن الزواج كان "بعلم زوجته وأولاده الأربعة، وكان شرعيا ومعلنا وقد أقيم في قطر بحضور وكيل الفتاة".

وتعود تفاصيل مقتل السعودي في تونس إلى 10 أغسطس/آب الجاري، عندما أقدم تونسي على "ذبح المواطن السعودي أمام المارة"، وفقا لوسائل إعلام تونسية، وهو ما أكده بيان للسفارة السعودية في تونس.

وأضافت السفارة: "تبين أن الفقيد قتل على يد شقيق زوجته التونسية، وأن القضية منظورة في المحاكم التونسية، وعليه تود السفارة التأكيد بأنها تتابع باهتمام بالغ مع الجهات المعنية مجريات القضية المنظورة في القضاء، وأنها على ثقة تامة بعدالة القضاء التونسي".

والأسبوع الماضي، قضت محكمة تونسية، بالسجن للمتهم بقتل السعودي، بعد أن وجهت له تهمة "القتل العمد مع سبق القصد، وحمل سلاح أبيض دون رخصة".

فيما نقلت وكالة أنباء تونس "وات" (رسمية)، أنه خلال التحقيقات الأولية، اكتشف قاضي التحقيق عقد زواج مبرما بين الراحل وشقيقة المتهم في إحدى الدول العربية، وجارى التعمق في البحث لكشف بقية أحداث الواقعة.

وكانت إذاعة "موزاييك" التونسية، نقلت عن مصدر أمني، قوله إن القاتل هو شاب تونسي تعقب الضحية، حتى تمكن منه، وذبحه أمام المارة على مدخل مدينة العتيقة.

وبحسب نفس المصدر الأمني، فإن القاتل عسكري تونسي متقاعد، عمره 40 عاما، وأقدم على جريمته بدافع الشرف.

فيما قالت إذاعة "آي إف إم" التونسية إن الضحية مواطن سعودي مقيم في قطر، وكان في علاقة بأخت القاتل، وتعرف عليها في السعودية، وتزوجا عرفيا، وكان يلتقيها سرا في تونس، حيث وقعت الجريمة.

وانتشر مقطع فيديو يظهر جثة الضحية قبل أن تتولاها السلطات التونسية.

المصدر | الخليج الجديد