أعلنت إسرائيل، الجمعة، زيادة 1500 تصريح عمل للفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر منذ 15 عاما.

وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الاسرائيلية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية "كوجات" إن "وزير الدفاع قرر زيادة عدد دخول الفلسطينيين من غزة إلى إسرائيل لأغراض العمل والتجارة بمقدار 1500 تصريح، ليصل المجموع الكلي المسموح له بالدخول إلى اسرائيل 15500".

وأضافت "كوجات" أن "هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ الأحد 21 أغسطس/آب وسيتوقف استمراره على الوضع الأمني".

وتم إعلان هذا الإجراء قبل زيارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" لإسرائيل، لكن تم تأجيله بعد إطلاق صاروخ في 16 يوليو/تموز من غزة على إسرائيل، ورد الجيش الإسرائيلي بضرب مواقع لحركة "حماس".

وفرضت اسرائيل حصارًا صارمًا على قطاع غزة، الفقير والمكتظ بالسكان منذ عام 2007 عندما تولت "حماس" السلطة هناك.

وتعتبر تصاريح العمل باجور أفضل في إسرائيل بمثابة نفحة صغيرة لانعاش اقتصاد قطاع غزة الذي يبلغ عدد سكانه نحو 2,3 مليون نسمة ويعاني من البطالة التي تبلغ نحو 50%.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب اشتباكات دامية استمرت ثلاثة أيام في أوائل أغسطس/آب بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي المسلحة في قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ "عملية وقائية" ضد الحركة التي ردت بوابل من الصواريخ على إسرائيل.

وقتل ما لا يقل عن 49 فلسطينيا بينهم مقاتلون ومدنيون وأطفال في هذه المواجهات، قبل اعلان هدنة توسطت مصر في شأنها.

المصدر | أ.ف.ب