ارتفعت حصيلة ضحايا قصف صاروخي مصدره مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والذي استهدف سوقا شعبيا في مدينة الباب (شمالي سوريا) إلى 14 قتيلا، بينهم 5 أطفال.

جاء ذلك وفق إحصائية من الدفاع المدني السوري، التي أفادت أيضا بتجاوز عدد المصابين في القصف 30 مصابا، بينهم 11 طفلا على الأقل.

ولا تزال إحصائية القتلى والمصابين غير نهائية، مع استمرار فرق "الدفاع المدني" في عمليات البحث والإنقاذ، ووجود حالات حرجة بين المصابين.

ونشر نشطاء على مواقع التواصل صورا تظهر عدد من الأطفال القتلى في الهجوم ومشاهد الدمار التي لحقت بالمنطقة المستهدفة.

 

 

 

ويأتي "قصف الباب" بعد يومين من قصف استهدف قاعدة عسكرية لقوات النظام السوري في ريف مدينة عين العرب بريف حلب، ما أسفر عن 3 قتلى و3 جرحى.

ونشرت وزارة الدفاع التابعة للنظام السوري بيانا عقب القصف، جاء فيه: "مع تزايد حدة الاستفزازات التي يمارسها النظام التركي، والاعتداءات المتكررة على مناطق مختلفة من الأراضي السورية نؤكد أن أي اعتداء على أي نقطة عسكرية لقواتنا المسلحة سيقابله الرد المباشر والفوري على كافة الجبهات".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات