الخميس 1 سبتمبر 2022 09:39 م

كشفت صحيفة "معاريف " العبرية، أن البحرين والمغرب من أبرز الدول التي تشتري الأسلحة الإسرائيلية، وسط إدانات لصفقات السلاح الإسرائيلي، المقدمة لدول ديكتاتورية فاسدة.

وقال التقرير الذي كتبه "ران أدليست"، الكاتب بالصحيفة، إن "أحد الجوانب المعروفة لصفقات السلاح الإسرائيلية، هي السيبرانية الهجومية الموجهة إلى الدول الديكتاتورية الفاسدة، وهي جانب واحد فقط من الصفقات القذرة التي تبرمها إسرائيل".

وتابع، "القائمة تنمو وتنمو، ومعها أسئلة لماذا ومن وافق ومن المستفيد، رغم أنه سالت الكثير من الدماء بسبب الصفقات التسلحية الإسرائيلية للعديد من دول العالم، ومنها بيع المدافع وقذائف الهاون".

وأشار إلى أن معظم العملاء في هذه الصفقات الإسرائيلية إلى جانب الدولتين العربيتين دول أفريقية، ومنها غانا وكينيا وأوغندا وليبيريا ونيجيريا وزامبيا، إضافة إلى كوسوفو والبوسنة والفلبين.

ولفت إلى إسرائيل "قطعت شوطا طويلا حتى اليوم في مبيعاتها التسلحية بما يقرب من عشرة مليارات دولار في السنة".

واعتبر الكاتب أن إسرائيل "لم تتردد في إبرام صفقات السلاح مع العديد من الديكتاتوريات التي تنتهك حقوق الإنسان، وترتكب جرائم الحرب، ويقودها حكام طغاة، متورطون بإبادة الشعوب".

وطبعت كل من البحرين والمغرب علاقاتهما مع دولة الاحتلال الإسرائيلي في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول 2020، على التوالي، برعاية الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة "دونالد ترامب"، في حراك شمل أيضا الإمارات والسودان.

ومنذ ذلك الحين، تتوالى الاتفاقيات بين تلك الدول وتل أبيب في مختلف المجالات، ومنها المجال العسكري.

وفي فبراير/شباط الماضي، توصل وزير الأمن الإسرائيلي، "بيني جانتس"، إلى اتفاقيات أمنية – عسكرية مع البحرين، ومذكرة تفاهم تضمن تعاوناً في مختلف الجوانب الأمنية بين البلدين، وتحديداً في مجال التعاون الاستخباراتي والتدريبات العسكرية، والتعاون في إطار الصناعات الدفاعية.

ووفقا لما أعلن، حينها، بات بإمكان البحرين، بموجب الاتفاقية، إجراء اتصالات عميقة مع شركات أمنية إسرائيلية تصنع أسلحة، ترغب بشرائها.

وفي يوليو/تموز الماضي، زار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي "أفيف كوخافي" المغرب وأجرى مباحثات مع عدد من كبار المسؤولين العسكريين المغاربة، شملت مبيعات أسلحة إسرائيلية للرباط.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات