أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، السبت، إطلاق عملية عسكرية، بمحافظة شبوة النفطية (جنوب شرق)، لتطهيرها مما وصفوه "التنظيمات الإرهابية".

جاء ذلك في بيان صادر عن "قوات دفاع شبوة" التابعة للمجلس الانتقالي، اطلع عليه مراسل "الأناضول".

وذكر البيان، أن "القوات الجنوبية المشتركة بمحافظة شبوة (تشكيلات عسكرية تتبع الانتقالي) تعلن عن انطلاق عملية عسكرية واسعة (..) لتطهير المحافظة من التنظيمات الإرهابية".

وأضاف أن "العملية تأتي بدعم من التحالف العربي (تقوده السعودية)"، دون تفاصيل أخرى.

في السياق، قُتل جندي من "قوات دفاع شبوه"، في تفجير إرهابي استهدف عربة عسكرية في مدينة عتق عاصمة المحافظة، وفق مصدر عسكري للأناضول.

وقال المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه كونه غير مخول بالحديث للإعلام، إن "الجندي في اللواء الثاني دفاع شبوه، خالد محمد عبد الله البهيش، استشهد في انفجار عبوة ناسفة بجانب خط حي المستوطنة شرقي العاصمة عتق".

واستطرد: "تسبب الانفجار أيضًا في إصابة ثمانية آخرين، منهم 3 جنود من قوات دفاع شبوه، و5 مدنيين، تم إسعافهم جميعا إلى مستشفى عتق المركزي".

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات اليمنية حول هذه التطورات، حتى الساعة 10: 40 ت.غ.

والثلاثاء، سقط 22 قتيلا من عناصر قوات الحزام الأمني التابع للمجلس الانتقالي، في هجوم لتنظيم "القاعدة" على نقطة أمنية بمحافظة أبين (جنوب).

وفي 22 أغسطس /آب الماضي، أطلق المجلس الانتقالي عملية عسكرية في أبين، ضد المسلحين وفي اليوم الموالي أعلن المجلس سيطرته على 90 في المائة من مساحة المحافظة.

ومازالت عناصر من تنظيم "القاعدة"، تتواجد في عدد من محافظات اليمن، خصوصا الجنوبية، وتشن بين وقت وآخر هجمات ضد قوات الجيش والأمن.

ويشهد اليمن منذ مطلع أبريل/نيسان الماضي، هدنة بين الحكومة والحوثيين، رعتها الأمم المتحدة، بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية.

ومنذ أكثر من 7 سنوات، يشهد اليمن حربًا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات عدة بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014. -

 

المصدر | الأناضول