الثلاثاء 20 سبتمبر 2022 04:22 م

تعمل عائلة بن دور، في مزرعتها الواقعة في شمال إسرائيل، منذ عقود على تطوير فاكهة مهجنة من "المشمش الأسود" و"برقوق الرمان"، في عملية تقول إنها تقدّم مذاقا فريدا وقد تساعد على مواجهة التغير المناخي.

وتقع المزرعة في تجمع "يسود همعلاه" الزراعي الذي تأسس عام 1883 خلال موجة الهجرة اليهودية الأولى.

وتمتد المزرعة إلى الجليل الشمالي حيث أراضي وادي الحولة الخصبة.

وباستخدام التلقيح الانتقائي وغيرها من الطرق، ابتكرت العائلة أنواعا فريدة من الفاكهة ذات النواة، ويتراوح معدل إنتاجها السنوي ما بين طنين وثلاثة أطنان.

ويتمتع "برقوق الرمان" بلون وشكل الرمان، لكن حلاوته مميزة. أما "برقوق البطيخ" فيشبه البطيخ من حيث قشرته الخضراء وثمرته الحمراء.

أما "اللمون" كما تطلق العائلة عليه فيشبه شكل الدمعة المقلوبة وبلون أصفر، أما نكهته فهي لاذعة وأشبه بطعم الليمون.

ويشمل إنتاج المزرعة أيضا المشمش بألوان عدة بينها الأحمر والأسود.

ويقول مدير العمليات في المشروع العائلي "سفي بن دور" "نطوّر أصناف الفاكهة منذ 40 عاما، ونصدرها منذ 37 عاما. أدركنا أن هناك إمكانية لتطوير شبكات تجارية إذا أوجدنا فاكهة مختلفة من حيث الشكل والتي يمكن استهلاكها خارج المواسع العادية".

ويوضح أن عملية التهجين "تستغرق بين عشرة إلى 15 عاما.

ويوضح ابنه "إيدو" أن عمل الأسرة توسّع خصوصا في مجال التصدير، مشيرا الى أنها حصلت على تراخيص في 33 دولة لإنتاج أنواعها المهجنة.

ويشير الأب إلى أن تفشي فيروس كورونا جعله يوجه تركيزه نحو إسرائيل، مضيفا "رأينا أن هناك مجالا للتوسع وإيجاد نقاط بيع على رفوف المحال التجارية، إذ تمّ تطوير فاكهة مختلفة ومميزة في شكلها ومذاقها".

ويقول "إيدو" إنهم يعملون على تطوير أنواع جديدة مع أخذ التغيّر المناخي بالاعتبار.

ويرى رئيس صندوق البحث والتطوير الزراعي بين إسرائيل والولايات المتحدة (بارد) بورام كابولينك أن إنتاج بن دور يمكن أن يساعد في التعامل مع درجات الحرارة المتغيرة.

ويقول كابولنيك إن التهجين يمكن أن "يخلق مزايا معينة للمنتج يجعل من الممكن أن نستمتع بنكهته لفترة أطول" ويجعله أكثر مقاومة للجفاف كما يسمح للمزارعين باستخدام أقل للمبيدات الحشرية.

ويضيف "بعض منتجات (بن دور) لديها القدرة على التميز على السلالات الموجودة، وربما تنمو في أماكن غير معتادة أيضا".


 

المصدر | فرانس برس