الجمعة 23 سبتمبر 2022 08:25 م

اقتحم مستوطنون يهود، صباح الجمعة، مقبرة باب الرحمة وعددا من أبواب المسجد الأقصى، وقاموا بأداء طقوس تلمودية من بينها النفخ في البوق.

ونقلت وكالة "شهاب" الفلسطينية عن مصادر مقدسية إن عضو الكنيست المتطرف "سمحا روتمان" اقتحم مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى، وقام بالنفخ في البوق وهو من بين الطقوس التلمودية الاستفزازية للمسلمين.

يشار إلى أن هذه الطقوس التلمودية تأتي قبيل 3 أيام من طوفان الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى المتوقعة، والتي يستعد المستوطنون لتنفيذها بدءا من يوم الأحد المقبل، تزامنا مع الأعياد اليهودية، خاصة عيد "رأس السنة العبرية".

وفي السياق نفسه، أدت مجموعة مستوطنين طقوسا استفزازية ورقصات من بينها نفخ البوق عند باب الغوانمة، وأمام باب الملك "فيصل" للمسجد الأقصى المبارك.

بدروه، قال "كمال الخطيب" نائب رئيس الحركة الإسلامية الفلسطينية إن "نفخ البوق في المسجد الأقصى المبارك وغيره من الشعائر والطقوس الدينية التوراتية، هو في الحقيقة نفخ على جمر ونار حريق كبير سيشتعل في كل المنطقة بفعل هذه الممارسات العنصرية والحمقاء".

وتسعى جماعات "الهيكل" الاستيطانية المتطرفة خلال يومي 26 و27 من سبتمبر/أيلول الجاري، وهي أيام عيد "رأس السنة العبرية"، إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى.

ويوافق الخامس من شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل ما يسمى بـ"عيد الغفران" اليهودي، ويشمل محاكاة طقوس لقربان الغفران في الأقصى.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات