رفضا للاستفتاءات الصورية.. عقوبات بريطانية على 92 كيانا ومسؤولا روسيا

الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 10:06 ص

أعلنت الحكومة البريطانية، الإثنين، فرض عقوبات على 92 كيانا ومسؤولا روسيا على خلفية إجراء "استفتاءات صورية" في مناطق أوكرانية تدعم الانفصال.

وذكرت الحكومة، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أن "المملكة المتحدة أعلنت عن حزمة العقوبات ردا على الاستفتاءات الصورية غير الشرعية للنظام الروسي في أوكرانيا".

وأوضحت أن "العقوبات تستهدف كبار المسؤولين الروس الذين يفرضون عمليات الاستفتاء في 4 مقاطعات أوكرانية، وكذلك وكالة العلاقات العامة الاستشارية IMA المفضلة لدى بوتين".

وأورد البيان أن "العقوبات استهدفت أيضا الأوليغارشيين الأثرياء الذين تبلغ صافي ثروتهم العالمية 6.3 مليارات جنيه إسترليني ومديرين تنفيذيين من البنوك الكبرى المملوكة للدولة (الروسية)".

وذكر البيان أن "الاستفتاءات الصورية التي تُنظم تحت فوهة البندقية لا يمكن أن تكون حرة أو عادلة، ولن نعترف بنتائجها أبدا. إنهم يتبعون نمطًا واضحًا من العنف والترهيب والتعذيب والترحيل القسري في المناطق التي سيطرت عليها روسيا في أوكرانيا".

وجاء الإعلان البريطاني بعدما أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، "جوزيب بوريل"، عن عقوبات جديدة يتم إعدادها تستهدف روسيا وأشخاصا ضالعين في تنظيم استفتاءات بأقاليم شرقي أوكرانيا.

وقال "بوريل" في بيان: إن "روسيا وقيادتها السياسية وجميع الضالعين في تنظيم الاستفتاءات وانتهاكات حقوق الإنسان في أوكرانيا ستخضع للمساءلة".

وأشار إلى أن وزراء الاتحاد الأوروبي وافقوا على اتخاذ إجراءات إضافية ضد روسيا في أقرب وقت ممكن.

وفي 6 سبتمبر/أيلول، اقترح الحزب الحاكم في روسيا إجراء استفتاء في المناطق الأوكرانية التي تحتلها القوات الروسية لضمها إلى روسيا، في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال الحزب الذي يتزعمه الرئيس، "فلاديمير بوتين"، إن الأمين العام لمجلس روسيا المتحدة "أندريي تورتشاك" أكد أن "دونيتسك ولوغانسك والكثير من المدن الروسية الأخرى ستتمكن من العودة إلى بر الأمان، والعالم الروسي الذي تقسمه الآن حدود رسمية سيستعيد وحدة أراضيه".

وأشار المسؤول الروسي بذلك إلى منطقتي دونيتسك ولوغانسك (شرق) في أوكرانيا، اللتين اعترفت موسكو "باستقلالهما" قبيل غزوها أوكرانيا في 24 فبراير/شباط، فضلا عن منطقتي "خيرسون" و"زابوريجيا" اللتين يحتلهما الجيش الروسي.

وتحتفل روسيا في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني بيوم الوحدة الوطنية، إحياءً لذكرى انتفاضة شعبية في القرن السابع عشر أفضت إلى طرد قوات الاحتلال البولندية من موسكو.

وتحتل القوات الروسية أجزاء من الأراضي الأوكرانية، خصوصا في جنوب البلاد ولا سيما مدينة خيرسون التي كان عدد سكانها 280 ألفا قبل الحرب.

ويسيطر انفصاليون موالون لموسكو منذ العام 2014 على الجزء الأكبر من منطقتي دونيسك ولوغانسك في شرق البلاد الصناعي.

وسبق لروسيا أن نظمت في مارس/آذار 2014 استفتاءً في شبه جزيرة القرم الأوكرانية أفضى إلى ضمها إلى الأراضي الروسية.

وتطرح سلطات الاحتلال الروسية منذ أشهر فكرة إجراء استفتاء لضم مناطق أوكرانية محتلة إلى روسيا، إلا أن إدارة "خيرسون" قالت، الإثنين، إن الاستفتاء غير أكيد حاليا بسبب الهجوم الأوكراني المضاد في المنطقة.

ووزعت روسيا جوازات سفر روسية على سكان بعض المناطق المحتلة في أوكرانيا؛ بعدما أقدمت على الخطوة نفسها في شرق البلاد في المناطق الخاضعة لسيطرة الانفصاليين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

  كلمات مفتاحية

روسيا أوكرانيا بريطانيا استفتاء أوكرانيا

مصارف تركيا تتخلى عن نظام التسديد المالي الروسي مير

غدا الجمعة.. بوتين يوقع قرارا بضم 4 مناطق أوكرانية للاتحاد الروسي