Ads

استطلاع رأي

في رأيك، ما السبب الرئيسي في أزمة مصر الاقتصادية؟

السياسات الاقتصادية التي يتبناها الرئيس المصري

تداعيات التطورات الدولية خاصة كورونا وحرب أوكرانيا

عوامل متراكمة وموروثة من عهود سابقة

أهم الموضوعات

العفو الدولية تطالب تونس بإسقاط أحكام عسكرية عن مدنيين

قيادي بحماس: سنحرر الأسيرات بصفقة يخضع فيها الاحتلال لشروط المقاومة 

نشطاء لمحكمة بريطانيا العليا: قرار تروس باستئناف تسليح السعودية كان سخيفا 

متجاهلا مطالبات حقوقية.. المغرب يقرر تسليم معارض شيعي للسعودية

تقرير: الإعدام في السعودية ينفذ بسرية دون إخطار عائلات السجناء

Ads

تقرير حقوقي: 136 ألف شخص معتقلون في سجون الأسد

الخميس 17 نوفمبر 2022 07:40 ص

قدر تقرير حقوقي سوري وجود نحو 136 ألف شخص في سجون نظام "بشار الأسد"، لافتا إلى أن مراسيم "العفو الرئاسي" لم تحرر إلا أقل من 6% من المعتقلين.

ووفق التقرير الذي أعدته "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، فإن العديد من المعتقلين أُلقي القبض عليهم بدون أي مسوغات قانونية، وأنه في الغالب تم اعتقالهم بسبب مشاركتهم في احتجاجات معارضة للحكومة في الأشهر والسنوات الأولى للثورة ضد نظام "الأسد".

وأشار التقرير، إلى أنه لا يزال 136 ألف شخص محتجزين قسرياً، وكثير منهم لا تستطيع عائلاتهم أو محاموهم الوصول إليهم.

التقرير المعنون بـ"تحليل لكافة مراسيم العفو التي أصدرها النظام السوري"، قال إنه منذ اللحظة الأولى لاعتقال المحتجز (أو المحتجزة)، "فإنه يخضع للتعذيب، ويُحرم من أي فرصة للتواصل مع عائلته أو محاميه".

كما أوضح أن "الغالبية العظمى من حالات الاعتقال تتحول إلى اختفاء قسري"، وأن سلطات نظام الأسد تنكر اعتقال المحتجزين، مضيفاً أن "عمليات الاعتقال طالت مئات آلاف السوريين، دون أيّ تهمٍ أو أدلة واضحة، وإنما كانت على خلفية سياسية للدفاع عن النظام من أي تغيير سياسي، لهذا فهي عمليات اعتقال تعسفي غير مشروعة، وتنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان، كما تنتهك الدستور السوري والقانون المحلي".

من جانبها، قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، الثلاثاء، إن مراسيم "العفو"، التي وصفها بعض المسؤولين في نظام "الأسد" بأنها تشبه "سلوك الأنبياء" من "الأسد"، لم تكن إلا غيضاً من فيض هائل من المعتقلين، الذين لا يزالون داخل سجون النظام سيئة السمعة.

وأضافت أن بعض المعتقلين مسجونون منذ سنوات بعد انتهاء عقوبتهم.

واستغرقت عمليات إطلاق السراح أكثر من 21 مرسوم عفو، ووُصفت بأنها وسائل للمصالحة بين المعارضة والنظام.

يقول مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان "فضل عبدالغني"، إن الأعداد القليلة من الأشخاص الذين أطلق سراحهم، طغى عليهم 20 ضعفاً من الأشخاص "الذين تُركوا وراءهم".

ويضيف أنه "بهذا المعدل، سوف يحتاجون إلى 233 سنة و408 مراسيم عفو لإطلاق سراح البقية، هذا معلمٌ مهمٌّ في استيعاب الحرب السورية وتأثيرها على السكان، لم تكن هذه مكرمة من الرئيس، لقد كانت مراسيم العفو أداة أخرى للقمع".

ووفق تقديرات سابقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه مع بدء الاحتجاجات عام 2011، دخل نصف مليون شخص إلى سجون ومراكز اعتقال تابعة للنظام، قضى ما لا يقل عن 60 ألفاً منهم تحت التعذيب أو نتيجة ظروف اعتقال مروعة.

المصدر | الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

سجون الأسد الأسد عفو رئاسي سوريا