خامنئي: على الغرب اسقاط 6 دول قبل الوصول إلى إيران للإطاحة بنظامها

السبت 26 نوفمبر 2022 04:58 م

قال المرشد الإيراني "علي خامنئي" إن مساعي الدول الغربية -لم يسمها- لإسقاط النظام في طهران لن تكلل بالنجاح، موضحا أن الوصول إلى طهران للإطاحة بنظامها يتطلب اسقاط أنظمة 6 دول أخرى أولا.

جاء ذلك في كلمة بثها التلفزيون الإيراني لـ"خامنئي" خاطب فيها قوات الباسيج (التابعة للحرس الثوري الإيراني) وأثنى على تضحية أفرادها بحياتهم في مواجهة من وصفهم بمثيري الشغب.

تعني الباسيج (قوات تعبئة الفقراء والمستضعفين)، وهي قوات شبه عسكرية تتكون من متطوعين من المدنيين ذكورا وإناثًا، أُسّست بأمر من القائد السابق للثورة روح الله الخميني في نوفمبر 1979،

وذكر أن أفراد قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) استشهدوا وضحوا بأنفسهم لإنقاذ الشعب الإيراني من المخربين ومثيري الشغب"

وكان المرشد يشير إلى المظاهرات الشعبية العارمة التي اندلعت بعد وفاة شابة إيرانية أثناء احتجاز الشرطة لها في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأكد "خامنئي" أنّ بلاده "سوف تتصدى لمثيري الشغب، لكن المواجهة الحقيقة هي مواجهة العدو الأساسي، أي الاستكبار العالمي".

وشدد أن إيران تمتلك الملايين من التعبويين المنظمين رسميا والملايين غير المنظمين رسمياً، وهم فاعلون في المجتمع".

وأضاف أنّ التعبئة هي أحد "الإبداعات المباركة للإمام الخميني"، لافتا إلى أن "قوات التعبئة (الباسيج) تؤكد أن الثورة الإسلامية متجددة وحية، لا سيما أمام الذين يظهرون عداءهم للثورة".

وخاطب قوات التعبئة قائلا "عليكم الحذر من تسلل العدو إلى صفوفكم"، مشيرا إلى أن "الشخص الفاسد قد يتنكر كتعبوي أو رجل دين".

يذكر أن قوات الباسيج كانت في مقدمة حملة نفذتها الدولة مستهدفة الاحتجاجات التي انتشرت في أنحاء البلاد.

أخبار كاذبة

ولفت "خامنئي" إلى أن من وصفها بقنوات الأعداء "تنشر الأخبار الكاذبة والمسيئة ومحتواها مملوء بالتضليل".

وأوضح أن هناك "قسما من الغافلين في الداخل يكررون كلام الأعداء الذي يهدف إلى إضعاف إيران"، مستنكرا دعوتهم إلى تحسين العلاقة بواشنطن، إذ لا تنفذ الأخيرة التزاماتها ووعودها.

الاتفاق النووي

وفيما يخص الاتفاق النووي، قال المرشد الأعلى إن "العدو يريد اتفاقا نوويا يمنع بموجبه إيران من إنتاج أسلحة ومسيّرات تدافع بها عن نفسها".

وأكد "خامنئي" أن مشكلة طهران مع واشنطن "لا يمكن حلها بالتفاوض"، لأن واشنطن "لا تقبل إلا بأخذ الامتياز تلو الآخر".

وقال المرشد الإيراني: إنّ بلاده "تحظى بأهمية كبيرة لامتلاكها ثروات كبيرة وموقعا جغرافيا بين الشرق والغرب، ولذلك عمل الاستعمار ضدها".

وأوضح أن "أعداء إيران استهدفوا سوريا والعراق ولبنان وليبيا والسودان والصومال لضرب العمق الإستراتيجي لإيران"، في وقت أسهم "الدور الإيراني في العراق وسوريا ولبنان في إحباط المشروع الأميركي" بهذا الصدد.

قرصنة وكالة فارس

وعلى صعيد آخر، تعرّضت وكالة أنباء فارس للقرصنة، وأصبحت غير متاحة لبعض الوقت.

وتعد وكالة أنباء فارس واحدة من المصادر الرئيسية للمعلومات التي تنشرها الدولة بشأن الاحتجاجات الدائرة في إيران، والتي تصفها الوكالة عموماً بأنها "أعمال شغب".

وأشارت الوكالة السبت إلى أنّ "دخول المستخدمين" إلى موقعها الإلكتروني تعطّل بعد عملية قرصنة وهجوم إلكتروني معقّدَين نُفّذا الجمعة، وفقاً لبيان نشرته على قناتها على "تلجرام".

وتشهد إيران حركة احتجاج منذ وفاة الشابة الكردية الإيرانية البالغة من العمر 22 عاماً في 16 سبتمبر/أيلول، بعد ثلاثة أيام على توقيفها في طهران من قبل شرطة الأخلاق التي اتهمتها بانتهاك قواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات

  كلمات مفتاحية

على خامنئي الباسيج احتجاجات شعبية