من المسافة صفر.. إدانات فلسطينية واسعة إثر استشهاد شاب برصاص الاحتلال

الجمعة 2 ديسمبر 2022 07:56 م

أدانت الرئاسة الفلسطينية ورئاسة الوزراء وعدد من الفصائل قتل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، شابا فلسطينيا شمالي الضفة الغربية.

جاء ذلك في بيانات منفصلة وصلت الأناضول نسخا منها.

وقالت الرئاسة الفلسطينية، إن "إعدام الشاب "عمار حمدي مفلح" (22 عاما) بدم بارد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة حوارة جنوبي نابلس، والتي وثقتها الكاميرات، جريمة بشعة ضمن سلسلة من الجرائم التي ترتكب يوميا بحق أبناء شعبنا".

وأضافت في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا": أن "هذه الجرائم التي أصبحت سياسة رسمية للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، تستوجب التدخل العاجل لتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا الأعزل".

ولفتت إلى أن "استمرار الصمت الدولي هو الذي أوصل إلى ارتكاب مثل هكذا جرائم بدم بارد، وأن الاستمرار في سياسة الإفلات من العقاب وعدم المساءلة شجع تلك الحكومات على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق شعبنا".

بدوره قال رئيس الوزراء الفلسطيني، "محمد اشتية" في بيان: إن "مشهد الإعدام الإجرامي في حوارة يعكس الإرهاب المنظم الذي يمارسه جنود الاحتلال، المدفوع من عقيدة تقوم على القتل، بإطلاق الرصاص على أبنائنا لقتلهم".

وأضاف "اشتية"، أن "شعور الجنود بعدم وجود عواقب لأفعالهم يشجعهم على تكرار جرائمهم".

وحذر رئيس الوزراء الفلسطيني، من "التبعات الخطيرة لهذه الجرائم المروعة"، داعيا لإبى "تدخل دولي فوري لإيقاف العدوان على شعبنا".

من جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن "تتصاعد جرائم الاحتلال الصهيوني وآخرها هذه الجريمة البشعة في نابلس ستقابل بمزيدٍ من المقاومة والانتصار لدماء شعبنا وسيدفع العدو ثمن جرائمه".

وأضاف المتحدث باسم الحركة "عبد اللطيف القانوع" في بيان، أن "الجريمة الصهيونية تعكس السلوك العدواني والفاشي للاحتلال وجيشه".

كما أعربت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، عن إدانتها لجريمة إعدام الشاب، مشيرة إلى أن "تلك الجريمة تعبر عن سياسة حكومة الفاشيين الجديدة في إسرائيل".

وأضافت الحركة في بيان لها، أن "هذه الجريمة لن تزيدنا إلى صمودا وإصرارا".

من جهتها قالت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" في بيان: "ندين وبشدة جريمة إعدام شاب بدم بارد برصاص جندي إسرائيلي في نابلس وتركه ينزف دون إسعافه".

وأضافت: "الرد على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم لا يمكن أن تواجه إلا بالمقاومة وإدامة الاشتباك مع جيش الاحتلال في كافة المواقع والميادين".

وقالت "لجان المقاومة" في فلسطين في بيان لها، إن "دماء الشهداء لن تذهب سدى وستظل لعنة تلاحق القتلة الصهاينة في كل مكان وزمان".

وأضافت: "جرائم الإبادة اليومية التي يشنها كيان العدو الصهيوني ضد أبناء شعبنا العزل تأتي تنفيذا لقرارات القادة الصهاينة المجرمين بقتل وإطلاق النار على أبناء شعبنا بدون تمييز" .

ومساء الجمعة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مقتل فلسطيني عقب إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه شمالي الضفة الغربية.

وذكرت الوزارة في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه، أن "هيئة الشؤون المدنية (جهة التواصل الرسمية مع إسرائيل) أبلغتها "باستشهاد مواطن عقب إطلاق الاحتلال النار عليه، في حوارة جنوب نابلس".

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قالت في وقت سابق الجمعة، إن الجنود الإسرائيليين "أطلقوا النار على الفلسطيني في حوارة بعد طعن جنديين إسرائيليين".

وأضافت أن الجنديين "أصيبا بجروح طفيفة بعد طعنهما"، فيما لم تذكر مصير الفلسطيني الذي أُطلق عليه النار.

لكن مقطع فيديو للحادث التقطه أحد الفلسطينيين وتم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي واطلعت عليه الأناضول أظهر أن جنديا إسرائيليا وهو يتدافع بالأيدي مع أحد الفلسطينيين الذي يحاول الإفلات منه، ومن ثم قام الجندي بإطلاق النار من مسافة الصفر تجاه الفلسطيني الذين كان ملقى على الأرض.

من جانبها قالت جمعية "الهلال الأحمر" الفلسطيني في بيان سابق اليوم، إنه الجيش الإسرائيلي "منع سيارة الإسعاف التابعة له من الوصول إلى المصاب".

وأضافت: "تم إطلاق نار على شخص في (بلدة) حُوارة، وسيارة إسعاف الهلال الأحمر كانت في الموقع، ومنعها جيش الاحتلال من الاقتراب من المصاب".

وتشهد مناطق متفرقة من الضفة فعاليات أسبوعية رافضة للاستيطان على خطوط التماس مع الجيش الإسرائيلي الذي يقوم بتفريقها وملاحقة المتظاهرين داخل قراهم وبلداتهم.

المصدر | الأناضول

  كلمات مفتاحية

فلسطين مقتل فلسطيني