القمة العربية الصينية تتفق على تعميق العمل المشترك بمختلف المجالات

الجمعة 9 ديسمبر 2022 07:27 م

اتفقت القمة العربية الصينية، الجمعة، على العمل على تعميق التعاون العربي-الصيني في مختلف المجالات، من خلال الآليات القائمة في إطار منتدى التعاون العربي الصيني.

وأكد البيان الختامي للقمة على الحرص المشترك بين المجتمعين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية العربية الصينية القائمة على التعاون الشامل والتنمية المشتركة لمستقبل أفضل.

ووفق البيان، فقد اتفق المجتمعون بالقمة على إعادة التأكيد على التزام المشاركين الثابت بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.

ويشمل ذلك مبادئ الاحترام المتبادل لسيادة الدول ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية، واحترام مبدأ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

كما تم الاتفاق على التأكيد على أن "القضية الفلسطينية تظل قضية مركزية في الشرق الأوسط وهي التي تتطلب إيجاد حل عادل ودائم لها على أساس حل الدولتين"، من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكدت الدول العربية الحاضرة بالقمة على التزامها الثابت بمبدأ الصين الواحدة، ودعمها لجهود الصين في الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.

كما جددت تأكيدها على أن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، ورفضها "استقلال" "تايوان بكافة أشكاله

وأعربت الدول العربية عن دعمها الموقف الصيني في ملف هونج كونج، وتقدير الجهود المهمة المبذولة لرعاية الأقليات في كلا الجانبين العربي والصيني.

واتفق المجتمعون على تعزيز التبادل بين الصين والدول العربية في مختلف الأبعاد والمستويات، وتضافر الجهود لمواجهة التحديات التنموية المشتركة.

وعلى الصعيد الإقليمي، أكد الحضور على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حلول سياسية للأزمات والقضايا الإقليمية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات والمرجعيات ذات الصلة، وخاصة الأزمات في كل من سوريا وليبيا واليمن.

وفيما يتعلق بالحرب الأوكرانية اتفق الحضور على دعم الجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي للأزمة واستعادة الأمن والسلام وفقاً للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وشدد البيان على ضرورة احترام اختيار الدول لرؤاها التنموية بإرادتها المستقلة والتأكيد على أهمية التعاون المشترك لتحقيق التنمية المستدامة، والحد من الفقر والقضاء عليه.

وفيما يتعلق بحقوق الإنسان، أكد البيان على أهمية أن يكون التعاون الدولي في هذا المجال قائماً على أساس المساواة والاحترام المتبادل، ورفض تسييس قضايا حقوق الإنسان واستخدامها كأداة لممارسة الضغوط على الدول والتدخل في شؤونها الداخلية.

وشدد البيان على أهمية تجنب المجتمع الدولي إقصاء مصادر طاقة رئيسية أو إهمال الاستثمار فيها مما يؤدي إلى تحديات في أسواق الطاقة وأثر غير متكافئ خاصة على المجتمعات والدول النامية

ونوه إلى ضرورة تبني سياسة "النهج المتوازن" لتعزيز النمو الاقتصادي العالمي والمرتبط بشكل وثيق بأمن الطاقة وتوفرها، بالاستفادة من مصادر الطاقة المختلفة، وتطبيق حلول الاقتصاد الدائري للكربون للوصول إلى الحياد الصفري وبناء مجتمعات مستدامة.

وعلى صعيد ذي صلة بالنفط، قال الرئيس الصيني "شي جين بينج" لقادة دول الخليج العربية الجمعة إن الصين ستعمل على شراء النفط والغاز باليوان.

ومن شأن تلك الخطوة أن تدعم هدف بكين في ترسيخ عملتها دوليا وإضعاف قبضة الدولار الأمريكي على التجارة العالمية.

ويثير تنامي النفوذ الصيني في الخليج قلق الولايات المتحدة. وقد جرى التشجيع على تعزيز العلاقات الاقتصادية خلال زيارة شي الذي استُقبِل بحفاوة واجتمع يوم الجمعة مع دول الخليج وحضر قمة أوسع لزعماء دول جامعة الدول العربية.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات

  كلمات مفتاحية

القمة العربية الصينية الخليج البيان الختامي