استطلاع رأي

كيف ترى التطبيع المحتمل بين السعودية و"إسرائيل" ضمن اتفاق أمني سعودي أمريكي؟

الصفقة ستحقق مصالح مهمة للمملكة لكن دون فائدة لشعب فلسطين
2%
الصفقة تخدم كافة الأطراف بما فيها القضية الفلسطينية
4%
ما سيحققه الاحتلال الإسرائيلي أكبر من أي فائدة للسعودية وفلسطين
89%
أهم الموضوعات

السعودية تخالف توقعات تسعير النفط في أكتوبر.. كيف؟ ولماذا؟

رسالة ردع للجيش.. موقع أمريكي: لهذا أعدمت السعودية طيارين

بـ5 طرق ومنذ سنوات.. هل تطبيع السعودية وإسرائيل قائم بالفعل؟

في الرياض وتل أبيب.. هذا المد المتصاعد قد لا يتوافق مع مصالح واشنطن

رغم تنافرهما.. لماذا أغدق بايدن هدايا أمريكية على نتنياهو؟

Ads

وزير الخارجية الإسرائيلي: التطبيع مع السعودية مسألة وقت

السبت 20 مايو 2023 10:04 ص

قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، إن التطبيع مع السعودية كما مع عدد من الدول العربية والإسلامية أولية بالنسبة له ولحكومته، لافتا إلى أن الأمر يتعلق الآن بمتى يتم ذلك.

جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، قال فيها كوهين إن "أحد المجالات التي يسعى فيها لتحقيق اختراقات هي المزيد من التطبيع مع العالم العربي والإسلامي".

وبشأن التطبيع مع السعودية، الذي قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إنه يمثل أولوية، لفت كوهين إلى أن "الأمر ليس مسألة إذا، بل متى؟.. نحن والسعودية لدينا نفس المصالح".

وتابع كوهين أن التطبيع بين الرياض وطهران لن يكون عقبة بيننا وبين الرياض، لأنه "واجهة" وفق تعبيره، معتبرا أن إيران هي العدو الأول للسعودية، فالمملكة ستفعل أي شيء لمنع الإيرانيين من الحصول على سلاح نووي.

ورأى وزير الخارجية الإسرائيلي أن اتفاق استئناف العلاقات بين طهران والرياض كان طريقة السعوديين في إرسال رسالة للأمريكيين للمشاركة بشكل أكبر، مضيفا أن الرياض أرادت نهجا أكثر إيجابية من واشنطن، وقد فهموا ذلك.

وأشار كوهين إلى أن شخصيات بارزة في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وعلى رأسهم السيناتور ليندسي جراهام تحدثوا إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بشأن السلام مع إسرائيل مؤخرا.

ولا تقيم السعودية أي علاقات مع إسرائيل، وتؤكد عادة أنها ترفض تطبيع العلاقات قبل حل القضية الفلسطينية.

لكن الصفقة السعودية الإسرائيلية المحتملة يمكن أن تكون اختراقًا تاريخيًا في السلام بالشرق الأوسط، ما يؤدي إلى تأثير "الدومينو" في قيام المزيد من الدول العربية والمسلمة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل وإعادة العلاقات الأمريكية السعودية إلى مسارها الصحيح.

ووعد كوهين بمزيد من الاتفاقيات في الطريق، مستشهدا بدول مستهدفة مثل النيجر وموريتانيا والصومال وجيبوتي وماليزيا وإندونيسيا.

ووجه كوهين رسالة إلى هذه الدول هي أن "اتفاقيات إبراهيم" أثبتت أنه من المجدي صنع السلام مع إسرائيل، وقال: "نحن نساعد الدول اقتصاديا وتكنولوجيا.. هذه البلدان بحاجة إلى مساعدتنا في الزراعة والمياه".

ووفق "جيروزاليم بوست"، فإن كوهين قادر على الغوص في تطبيع أوسع للعلاقات الإسرائيلية مع دول عربية وإسلامية، لأنه كان وزيرا للمخابرات عند توقيع "اتفاقيات إبراهيم"، كما كان شخصية رئيسية تدفع من أجل العلاقات بين إسرائيل والسودان، فضلا عن دول إسلامية أخرى في أفريقيا وآسيا.

المصدر | جيروزاليم بوست - ترجمة وتحرير الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

السعودية إسرائيل التطبيع إيلي كوهين

مشاركة الأسد بالقمة العربية.. استراتيجية السعودية تهمش إسرائيل

التطبيع مع السعودية.. 3 أسباب تبقي إسرائيل متفائلة

التنازلات الأمريكية والإسرائيلية المطلوبة للتطبيع بين الرياض وتل أبيب

أكسيوس: مسؤولون إسرائيليون إلى واشنطن لبحث التطبيع السعودي والنووي الإيراني

التطبيع الإسرائيلي السعودي بعيد المنال رغم الضغط الأمريكي.. لماذا؟

أيهما يأتي أولا لإسرائيل.. التطبيع مع السعودية أم الحرب ضد إيران؟