الخميس 28 يوليو 2016 09:07 ص

أفادت وكالة «نوفوستي» الروسية، اليوم الخميس، بأن مجموعة من السفن الحربية الروسية، من ضمنها حاملة الطائرات «الأميرال كوزنيتسوف»، ستبحر قبل نهاية العام إلى البحر المتوسط.

وأوضحت الوكالة  نقلا عن مصدر عسكري أن حاملة الطائرات «الأميرال كوزنيتسوف» ستبحر في نهاية العام الجاري، بعد تشكيل مجموعة من السفن تتضمن عددا من سفن الحراسة القتالية، إضافة غواصة نووية متعددة الأهداف، وأن مدة المهمة ستستغرق 3-4 أشهر.

وبحسب الوكالة فإن مجموعة من الطائرات الحربية من طراز«إيلوشين إيل-38» و«توبوليف تو-142» سوف تقوم بمرافقة السفن الروسية لفترة ما، حيث ستجرى مناورات خلالها.

ورفض المصدر التعليق على إمكانية مشاركة حاملة الطائرات «الأميرال كوزنيتسوف» في العملية العسكرية الروسية بسوريا، مشيرا إلى أن السفينة ستنفذ المهمة المحددة لها.

هذا، وينتشر الصدأ بهيكل «كوزنيتسوف» البالغ طوله 100 قدما بما قد يعرضه لحوادث مهلكة، ونادرا ما تبحر حاملة الطائرات من الميناء الواقع شمالي روسيا؛ ومن ثم، يناضل فريق عملها للحفاظ على الكفاءة البحرية القتالية.

وأخبر «إريك ورثايم»، الخبير البحري المستقل ومؤلف كتاب «الأساطيل المقاتلة في العالم» صحيفة «دايلي بيست»: «أعتقد أنها مجرد فرصة كي تثبت روسيا أهمية وقدرات حاملة الطائرات الصغيرة العجوز، بينما تمنح فريق عملها الفرصة للتدريب وصقل مهاراتهم القتالية، وأعتقد أنهم يستغلون العمليات السورية كفرصة للقيام بذلك مع العديد من القطع البحرية غير المستغلة».

ورغم أن «كوزنيتسوف» هي سفينة القيادة البحرية الروسية، إلا أنها ليست السفينة الحربية الأكثر قوة بالأسطول الروسي.

وتمتلك روسيا حاملة طائرات واحدة فقط، وتعد تحركاتها قليلة وكذلك المهام التي يمكن لطائراتها أن تضطلع بها.

وذكر «جيري هندريكس»، الخبير الاستراتيجي السابق بالبحرية الأمريكية والذي يعمل محللا بمركز الأمن الأمريكي الجديد بواشنطن: «أعتقد أنها لا تستطيع القيام بخمسين طلعة جوية في اليوم الواحد».

وتحمل مقاتلات «كوزنيتسوف» قنابل «غبية» غير موجهة تفتقر للدقة التي تتمتع بها نظيراتها الأمريكية.

وحاملة الطائرات الروسية غير مزودة بالأجهزة التي تساعد على تزويد الطائرات بالجو بالوقود والسلاح كما هو الحال مع حاملات الطائرات الأمريكية.

ونتيجة لذلك، تحمل مقاتلات Su-33 وMiG-29 أحمال من الوقود والقليل من السلاح عند الإقلاع.

ويدرك الكرملين تماما القيود المفروضة على «كوزنيتسوف» ويعتزم التخفيف من حدتها، وسوف تظل السفينة بالقرب من الحدود السورية حتى تظل الطائرات لديها ما يكفي من الوقود لاستكمال المهام العسكرية والعودة، بحسب ما أخبر به المسؤول الذي رفض ذكر اسمه.