الاثنين 10 أكتوبر 2016 04:10 ص

قامت الأجهزة الأمنية الكويتية، أمس الأحد، بإيقاف العديد من الأشخاص المشتبه بهم، على خلفية إيقافها للمصري الذي حاول قتل 5 جنود أمريكيين.

وقالت الداخلية الكويتية أنه بعد التحقيقات الأولية مع المتهم «إبراهيم سليمان»، وهو من مواليد 1988 من الأجهزة الأمنية المختصة عُثر بمركبته على ورقة بخط يده تشير إلى تبنيه فكر تنظيم «الدولة الإسلامية» ومبايعته لهذا التنظيم، إضافة إلى حزام ومواد يشتبه بأنها مواد متفجرة تنبئ عن تخطيطه لعمل إرهابي.

وذكرت أنه تبيّن من التحقيقات الأولية أن الحادثة التي نفذها المتهم بمركبة نظافة تتبع إحدى شركات المقاولات المحلية كان مفتعلاً منه.

وأشارت إلى أنه لم تلحق أي إصابات بالأميركيين من جراء الحادثة، بينما أصيب المتهم بكسور نُقل على إثرها للمستشفى في حراسة أمنية.

إلى ذلك، قالت السفارة الأمريكية، في بيان لها نشرته على موقعها على الإنترنت، إن «السفارة الأميركية في الكويت تؤكد أن الحادث الذي بدا في البداية أنه تصادم روتيني تعرض له 3 جنود أميركيين (…) كان في الحقيقة محاولة هجوم إرهابي».

وأوضحت أن «الهجوم وقع الخميس، والجنود الأميركيين لم يصابوا بأذى»، مضيفة أن «الجنود قاموا كذلك بإنقاذ السائق المصري عندما اشتعلت النار في شاحنته».

واعتقلت وزارة الدخلية الكويتية مصريا حاول قتل 5 أمريكيين بمركبة كان يقودها.

ووفق بيان الداخلية الكويتية، فقد اُعتقل «إبراهيم سليمان إثر حادث تصادم متعمد بسيارة كان يستقلها».

وقال البيان إن «الشرطة عثرت في سيارة سليمان، 28 عاما، على ورقة بخط يده تؤكد تبنيه أفكار تنظيم الدولة الإسلامية ومبايعته له».

وأوضحت أنها عثرت على « في سيارة سليمان أيضا على حزام ومواد يشتبه في أنها متفجرة»، مضيفة أن هذا «ينبيء بتخطيطه لعمل إرهابي».

والكويت هي من حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين في منطقة الخليج منذ الحرب الخليج الأولى عام 1991 التي قادتها أمريكا لإخراج القوات العراقية من الكويت.

وفي يوليو/تموز قالت الكويت إنها أحبطت ثلاثة هجمات خطط لها تنظيم الدولة الإسلامية من بينها محاولة تفجير مسجد للشيعة.

 

وفي يونيو/حزيران 2015 تعرضت الكويت لهجوم هو الأكثر دموية منذ عقود عندما فجر انتحاري سعودي نفسه داخل مسجد مكتظ بالشيعة ما أسفر عن مقتل 27 شخصا، وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية هذا الهجوم.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات