الأربعاء 23 نوفمبر 2016 04:11 ص

اعتبر رئيس مجلس الشورى السعودي الدكتور «عبدالله بن محمد آل الشيخ» أن اعتماد قانون «جاستا» يشكل مصدر قلق على مبدأ الحصانة السيادية في الدول، لافتاً إلى أن إضعاف الحصانة السيادية يشكل خطرا على العلاقات الدولية.

وفي سياق متصل؛ أكد رئيس مجلس الشورى السعودي أن مملكة البحرين من أوائل الدول التي تصدت للإرهاب، بحسب صحيفة «الأيام» البحرينية.

من جانبه، شدد رئيس مجلس النواب البحريني «أحمد بن ابراهيم الملا» على ضرورة توحيد الصفوف فيما بين دول مجلس التعاون ومواجهة الإرهاب والتدخلات الخارجية التي تمس الشئون الداخلية لدول الخليج.

ولفت «الملا» خلال كلمة ألقاها في افتتاح الاجتماع العاشر لرؤساء المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون الخليجي المنقعد الآن بالمنامة، إلى أهمية التصدي لأي قانون أجنبي يمس سيادة الدول ويتعارض مع المواثيق والاتفاقيات الدولية.

والشهر الماضي، أكد سفير الولايات المتحدة لدى المملكة العربية السعودية «جوزيف ويستفول» تقاسم بلاده مع الشركاء في المنطقة المخاوف من قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب (جاستا).

وأعرب «ويستفول» عن تحفظ واشنطن على هذا التشريع منذ البداية، وتحذيرها من النتائج السلبية المترتبة عليه، مؤكدا أن علاقة الولايات المتحدة مع المملكة العربية السعودية قوية ومتينة٬ وتقوم على مجموعة واسعة من المصالح.

وشدد السفير الأمريكي على مواصلة العمل مع الحكومة السعودية على القضايا العالمية والإقليمية الأكثر إلحاحا.

وصرح «ويستفول» في حوار مع صحيفة «عكاظ» بأن الولايات المتحدة ستعمل مع المملكة لتعطيل الطرق التجارية غير المشروعة التي يستخدمها الإرهابيون، لإيقاف تدفق الأموال إليهم، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من استراتيجيتهم.

وأدان السفير الأمريكي بشدة الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها المملكة، مثنيا على عمل قوات الأمن السعودية، التي قال إن ردها السريع والحاسم حال دون مزيد من الخسائر في الأرواح في المدينة المنورة والقطيف وجدة.

وأكد أن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بالقضاء على آفة الإرهاب بجميع أشكاله، وستواصل العمل مع المملكة لتعزيز التعاون القوي في مجال مكافحة الإرهاب.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات