الأحد 27 نوفمبر 2016 02:11 ص

أظهرت النتائج التي أسفرت عنها انتخابات مجلس الأمة الكويتي في الدوائر الخمس حدوث تغير في أسماء الفائزين بين انتخابات 2013 و2016 بنسبة 60%.

وأوضحت النتائج في الدائرة الأولى حدوث تغير في أسماء الفائزين بين انتخابات 2013 و2016 بنسبة 50%، بينما بلغت نسبة التغير في الدائرة الثانية 40%، وفي الدائرة الثالثة 70%، وفي الدائرة الرابعة 80%، وفي الدائرة الخامسة 60%.

وأسفرت نتائج فرز الأصوات حصول النواب الشيعة على 6 مقاعد بعد أن كانت 9 في المجلس السابق، فيما حصلت حركة «الإخوان المسلمين» على 4 مقاعد، كما حظي التصويت للشباب بإقبال ومنافسة لافتين على حساب عدد من المعارضين المخضرمين.

وفاز السلفيون بأربعة مقاعد نيابية والحركة الدستورية الإسلامية بثلاثة مقاعد، بينما كشفت نتائج الانتخابات أيضا عودة المرأة إلى البرلمان، بالإضافة إلى فوز 11 نائبا محسوبا على المعارضة علاوة على 5 نواب محسوبين على القبائل.

وبحسب نتائج الانتخابات فاز 16 نائبا من الشباب، وأقصي عدد من الوزراء السابقين أبرزهم «يعقوب الصانع» و«علي العمير».

وحافظ 20 نائبا سابقا على مقاعدهم الانتخابية وهم: «عدنان سيد عبد الصمد، عيسى أحمد الكندري، «محمد مروي الهدية، صالح أحمد عاشور، مبارك سالم الحريص، مرزوق علي الغانم، خليل إبراهيم الصالح، وحمد سيف الهرشاني، خلف دميثير العنزي، راكان يوسف النصف، وعودة عودة الرويعي».

كما حافظ على مقعده السابق كل من: «سعدون حماد العتيبي، خليل عبدالله ابل، محمد ناصر الجبري، سعد علي خنفور الرشيدي، عسكر عويد العنزي، حمدان سالم العازمي، طلال سعد جلال السهلي، فيصل محمد أحمد الكندري، ومحمد هادي الحويلة».

ودخل المجلس 30 نائبا جديدا هم: «عادل جاسم الدمخي، عبدالله يوسف الرومي، وأسامة عيسى الشاهين، وخالد حسين الشطي، صلاح عبد الرضا خورشيد، رياض أحمد العدساني، جمعان ظاهر الحربش، «محمد براك المطير، «عمر عبدالمحسن الطبطبائي».

كما دخل المجلس كل من: «عبدالوهاب البابطين، يوسف صالح الفضالة، عبدالكريم الكندري، صفاء عبدالرحمن الهاشم، محمد حسين الدلال، وليد مساعد الطبطبائي، أحمد نبيل الفضل، ثامر سعد السويط، مبارك هيف الحجرف، محمد هايف المطيري، عبدالله فهاد العنزي، شعيب شباب المويزري، علي سالم الدقباسي، سعود محمد الشويعر، مرزوق خليفة الخليفة، حمود عبدالله الخضير، الحميدي بدر الحميدي، خالد محمد العتيبي، ماجد مساعد المطيري، نايف عبدالعزيز العجمي، وناصر سعد الدوسري».

إلى ذلك، بعث أمير البلاد الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح» ببرقيات تهاني للفائزين بعضوية مجلس الأمة 2016، عبر فيها عن خالص تهانيه بالثقة التي أولاها إياهم المواطنون بانتخابهم لعضوية مجلس الأمة، سائلا الله أن يوفق الجميع لتحمل هذه المسؤولية لخدمة الوطن والإسهام في رقيه وتطوره ورفع رايته.

كما بعث ولي العهد الشيخ «نواف الأحمد الجابر الصباح» ببرقيات تهاني للفائزين عبر فيها عن تهانيه وصادق تمنياته لهم بالتوفيق والسداد لخدمة الوطن ورفع رايته.

وفي ذات السياق، بعث الشيخ «جابر المبارك الحمد الصباح» رئيس مجلس الوزراء حفظه ببرقيات تهاني مماثلة.

وانطلقت الانتخابات البرلمانية الكويتية، صباح أمس السبت، وتنافس فيها 293 مرشحا بينهم 14 امرأة، وأغلقت صناديق الاقتراع في الثامنة من مساء اليوم ذاته.

وشهدت الانتخابات عودة مكثفة للمعارضة الكويتية التي قاطعت الانتخابات منذ 2012 احتجاجا على تعديل قانون التصويت الذي أصدره أمير الكويت آنذاك والذي سمح للناخب بمنح صوته لمرشح واحد فقط بعد أن كان يسمح له القانون السابق باختيار 4 مرشحين.

في غضون ذلك، توقعت مصادر حكومية كويتية تقديم الحكومة استقالتها إلى أمير البلاد، الاثنين المقبل، بعيد الإعلان الرسمي عن نتائج انتخابات مجلس الأمة 2016.

ونقلت صحيفة كويتية عن مصدر حكومي قوله إن الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الجديد من الفصل التشريعي الخامس عشر، ستعقد في 6 من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وكانت إجراءات التقشف ورفع أسعار الوقود وخفض الدعم عن مواد أخرى، قد تسببت في تعميق الخلافات بين الحكومة ومجلس الأمة، مما دفع أمير الكويت الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى حل المجلس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تمهيدا لانتخابات جديدة.

وفي 16 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصدر أمير الكويت، مرسوما يقضي بحل مجلس الأمة المكون من 50 عضوا منتخبا، فضلا عن 16 من أعضاء الحكومة.

وتعد هذه سابع انتخابات تجرى في البلاد منذ عام 2006.