قامت القوات الحكومية اليمنية بنشر تعزيزات على ساحل البحر الأحمر لطرد المتمردين «الحوثيين» من مضيق باب المندب الاستراتيجي، وفق ما أفاد به مسؤولون عسكريون، اليوم السبت.

وقال مسؤول عسكري يمني إن حكومة الرئيس «عبدربه منصور هادي» تريد طرد المتمردين من الساحل الغربي وباب المندب وتأمين الملاحة البحرية في القسم الجنوبي من البحر الأحمر.

ويسيطر المتمردون «الحوثيون» وحلفاؤهم من أنصار الرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح» على معظم السواحل اليمنية على البحر الأحمر.

ويضم الساحل خصوصا مدينة ذوباب الواقعة على بعد 30 كلم من مضيق باب المندب الذي يعبره قسم من التجارة البحرية العالمية ويربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي.

وفي سبتمبر/أيلول، وأكتوبر/تشرين الأول الماضيين، تعرضت بارجتان أمريكيتان وبارجة إماراتية لهجمات صاروخية من الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون في هذه المنطقة.

وكانت القوات الحكومية سيطرت، في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، على باب المندب قبل أن يستولي عليه المتمردون في فبراير/شباط 2016.

وقال مسؤولون يمنيون إن الرئيس «هادي» كان طلب هذه التعزيزات قبل أن يلتقي، أول أمس الخميس، في عدن المبعوث الدولي إلى اليمن «إسماعيل ولد الشيخ أحمد».

وجدد «هادي» خلال الاجتماع رفضه خارطة الطريق الأممية لإنهاء النزاع والتي تنص خصوصا على تخليه عن الحكم.

وتم إرسال قوات مؤيدة للحكومة إلى المكان معززة بدبابات وعربات مدرعة وقاذفات صواريخ، بحسب مسؤولين عسكريين.

وتهدف القوات الحكومية استعادة السيطرة على ساحل ذوباب وصولا إلى منطقة الخوخة التي تقع على بعد 90 كلم إلى الشمال، بحسب المصادر ذاتها.

واندلعت، أمس الجمعة، مواجهات في مناطق عدة في شمال اليمن على طول الحدود مع السعودية، بحسب مسؤولين عسكريين، فيما أغارت طائرات «التحالف العربي»، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، على مواقع المتمردين.

واستهدفت الغارات مواقع «الحوثيين» في نهم شرق العاصمة صنعاء وميناء رأس عيسى النفطي على البحر الأحمر.

وأوقعت الحرب في اليمن أكثر من 7 آلاف قتيل ونحو 37 ألف جريح منذ تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب اليمنية، في مارس/آذار 2015، بحسب «الأمم المتحدة».