الخميس 8 ديسمبر 2016 01:12 ص

قال «يان إيغلاند» مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة وروسيا أبعد ما يكون عن الاتفاق على شروط عمليات الإجلاء من المناطق المحاصرة في شرق مدينة حلب السورية.

وأضاف المسؤول الأممي، أن «المفاوضات التي استمرت خمسة أشهر بشأن خطط الإغاثة فشلت ولم تتمخض عن شيء»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ».

وشدد على ضرورة أن تتوافق الولايات المتحدة وروسيا على إجلاء القطاع المحاصر الذي تقول الأمم المتحدة إنه ربما يضم 8 آلاف مقاتل بين أكثر من 200 ألف مدني.

وتابع «يان إيغلاند» قائلا للصحفيين، إن «روسيا لم تعد تقدم وعودا بوقف القتال حتى يتمكن الناس من الخروج وإن اقتراحها فتح ممرات آمنة لا يستحق أن يسمى بهذا الاسم دون وقف إطلاق النار».

تصريحات المسؤول الأممي جاءت في سياق التعليق على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري»، الذي قال «إنه يحدوه الأمل في التوصل لاتفاق مع روسيا بشأن مدينة حلب السورية».

وأضاف «كيري» بعد اجتماع مع وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» في ألمانيا، اليوم الخميس، «نعمل على شيء ما هنا وأنتظر إفادة معينة ومعلومات».

وحين سئل عما إذا كان واثقا من تحقيق انفراجة، أجاب «كيري» بالقول إنه «ليس واثقا لكن يحدوني الأمل».

وفي وقت سابق اليوم الخميس، كان «سيرغي ريابكوف» نائب وزير الخارجية الروسي قد صرح بأن موسكو وواشنطن على وشك التوصل لتفاهم بشأن مدينة حلب السورية، وفق ما أعلنت عنه وكالة «أنترفاكس» الروسية.

في غضون ذلك، أعلن مسؤول أميركي أن وزيري الخارجية الأميركي «جون كيري» والروسي «سيرغي لافروف» لم يحققا أي تقدم الخميس في محادثاتهما حول التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حلب بعد عقد اجتماعين غير رسميين مقتضبين في «هامبورغ».

وقال المسؤول الأميركي قبل مغادرة «كيري»، «لم يحصل تقدم حول مسالة حلب». وبحسب المسؤول فإن «كيري» قال للصحافة الروسية إن الجهود ستتواصل رغم ذلك.

ويتواجد «كيري» و«لافروف» في مدينة «هامبورغ» شمال ألمانيا التي تشهد انعقاد مؤتمر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومن المنتظر أن يأخذ الملف السوري وتطور الأوضاع في حلب حيزا مهما في برنامج المباحثات.

المصدر | الخليج الجديد + د ب أ