«أردوغان» لـ«بوتين»: مستعدون لاتخاذ تدابير الإغاثة والإيواء بعد فتح ممرات حلب

الأربعاء 14 ديسمبر 2016 04:12 ص

قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، إن بلاده مستعدة «لاتخاذ كافة التدابير في مجال الإغاثة الانسانية والإيواء المؤقت للنازحين، عقب فتح الممرات الآمنة في حلب».

جاء ذلك خلال اتصال أجراه مع الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، ناقشا فيه هاتفيا الوضع في حلب، بحسب «الأناضول».

واتفق الزعيمان على «بذل الجهود المشتركة، لأجل بدء إجلاء السكان من أحياء حلب المحاصرة عبر ممرات آمنة بأسرع وقت».

كما أكدا «ضرورة التطبيق التام للتفاهم بخصوص وقف إطلاق النار الجزئي بحلب، الذي تم التوصل إليه مساء أمس، والحيلولة دون حدوث انتهاكات».

وفي وقت سابق اليوم، قال «أردوغان» إن اتصالاته مستمرة مع «بوتين» والمسؤولين الآخرين للتوصل إلى حل يضع حدا للقتال في حلب، مشيرا إلى أن وزير خارجية تركيا ورئيس الاستخبارات يتابعان الوضع هناك عن كثب.

وأكد «أردوغان»، اتخاذ حكومته جميع الإجراءات اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين الخارجين من حلب، مضيفا: «أجرينا جميع الاستعدادات من أجل من سينزحون إلى إدلب وجوارها ومن سيتمكنون من القدوم إلى تركيا».

وأشار إلى أن الوضع في الميدان الحلبي هش ومعقد، متهما القوات الحكومية السورية بانتهاك الاتفاق، الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة لوقف النار، واستئناف هجماتها رغم مرور بضع ساعات على الاتفاق.

ورأى أن تطبيق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه، قد يكون الأمل الوحيد بالنسبة للمدنيين العالقين في حلب، داعيا جميع الأطراف والمجتمع الدولي إلى مراعاته ودعمه.

وتوصلت المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة من قبل روسيا، يوم أمس، لاتفاق وقف إطلاق النار وإجلاء المدنيين من شرقي حلب، وذلك بوساطة تركية.

غير أن قوات نظام «بشار الأسد» والميليشيات التابعة لإيران، واصلت خرق الهدنة في مدينة حلب بتكثيف القصف المدفعي الذي بدأته صباح اليوم على الأحياء المحاصرة.

وأمس، أعلنت الأمم المتحدة، عن تقارير وصلتها تتحدث عن قتل قوات تابعة للنظام السوري، أمس، 82 مدنيا على الأقل بينهم 11 امرأة و13 طفلاً شرقي حلب شمالي البلاد.

بينما قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، «زيد رعد الحسين»، إن الأمم المتحدة تلقت معلومات من «مصادر موثقة» بارتكاب النظام السوري والميليشيات الداعمة له «إعدامات جماعية»، خلال الساعات الأخيرة.

ودعا «الحسين» المجتمع الدولي إلى الإنصات لنداءات الاستغاثة التي يطلقها المدنيون الذين يتعرضون للمجازر، وقال: «يوجد أعداد كبيرة من جثث القتلى في شوارع أحياء حلب الشرقية، والأهالي لا يستطيعون إزالة تلك الجثث خشية القصف والقنص».

ونقلت وسائل إعلام روسية عن وزارة الدفاع الروسية أن قوات النظام السوري باتت تسيطر على أكثر من 95% من مدينة حلب، فيما تشير تقارير إعلامية إلى ارتكاب قوات النظام إعدامات ميدانية في المناطق التي تدخل سيطرتها في مناطق حلب الشرقية.

وقالت مصادر محلية في المنطقة، إن قوات النظام والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، شرعت بقتل عدد كبيرٍ من المدنيين في حيي الفردوس والكلاسة بالجزء الشرقي من حلب، وشمل ذلك إحراق نساء وأطفال وهم أحياء.

المصدر | الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

حلب بوتين تركيا أردوغان هدنة إجلاء مدنيين المعارضة السورية