الثلاثاء 24 يناير 2017 04:01 ص

قال وزير الخارجية الكويتي «صباح خالد الحمد الصباح»، إنه سيزور إيران غدا الأربعاء؛ ليسلم الرئيس الإيراني «حسن روحاني» رسالة من أمير الكويت الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح»، تتعلق بالعلاقات بين الجمهورية الإسلامية ودول الخليج.

وقال «خالد الحمد»، إن الرسالة التي سيسلمها للرئيس الإيراني تتعلق بـ«أسس الحوار بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران التي يجب أن تكون مبنية على ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي الخاص في العلاقة بين الدول»، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية «كونا».

وأضاف في تصريح صحفي بعد حضوره مراسم افتتاح مركز لحلف شمال الاطلسي في الكويت، «إننا شركاء في المنطقة ولدينا مصالح مشتركة وإمكانيات كثيرة»، معتبرا أن «فتح هذا الحوار سوف يعود بالمنفعة على الجانبين».

ويضم مجلس التعاون الخليجي البحرين وعمان وقطر والسعودية والامارات العربية المتحدة والكويت، ويشكل الشيعة نحو 30% من سكان هذه الدول.

وتتهم دول الخليج إيران بالتدخل في شؤونها الداخلية، وخاصة في البحرين، وتنتقد تواجدها العسكري في العراق وسوريا، وتتهم السعودية في المقابل طهران بدعم الحوثيين في اليمن الذين تحاربهم منذ أكثر من عام ونصف، ضمن عاصفة الحزم، بينما يخوض البلدان حروباً بالوكالة في كل من سوريا والعراق.

أما طهران، فتتهم السعودية وقطر بدعم المجموعات المسلحة و تنظيمي الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام، وارتكاب المجازر بحق المدنيين في اليمن، كما تشكل الجزر الثلاث طنب الصغرى، وطنب الكبرى، وأبو موسى، محل نزاع بين إيران والإمارات.

وساءت العلاقات بين إيران والسعودية وهما قوتان إقليميتان متنافستان بعد مقتل مئات الأشخاص ومعظمهم إيرانيون في حادث تدافع أثناء موسم الحج عام 2015. وقالت إيران إن عدم كفاءة المنظمين كانت سببا في وقوع الكارثة وقاطعت الحج العام الماضي.

وتدهورت العلاقة أكثر عندما أعلنت السعودية عن إعدام رجل الدين الشيعي، «نمر باقر النمر»، قبل عام مما دفع محتجين إيرانيين غاضبين لاقتحام السفارة السعودية في طهران وردت الرياض بقطع العلاقات الدبلوماسية.

وكانت منظمة الحج الإيرانية أعلنت أنها سترسل وفداً إلى السعودية الشهر المقبل، للمشاركة في المباحثات بشأن موسم الحج المقبل.