الجمعة 17 فبراير 2017 06:02 ص

يدور جدل كبير منذ سنوات بشأن موقع الكعبة على سطح الكرة الأرضية، ويتمحور الجدل فيما إذا كان موقع تلك البقعة المقدسة للمسلمين، يحقق ما يعرف بالنسبة الذهبية Golden Ratio أو النسبة الإلهية، وهي نسبة ترى في جسم الإنسان وفي مختلف النباتات والكائنات الحية، بالإضافة إلى اعتمادها من قبل البشر في صروح تاريخية ولوحات فنية عمرها مئات السنين.

والنسبة الذهبية هي ثابت رياضي اكتشف قبل الميلاد، لكنه لم يحسب بدقة إلى عام 1597 عن طريق عالم الرياضيات الألماني «مايكل مايستلن» وتبلغ قيمته الدقيقة (1.6180339887).

وهذه النسبة هي التي وجد المعماريون والفنانون والمهندسون منذ القدم أنها تقدم درجة التناسق والجمال الأفضل، فاستخدمت في أهرامات مصر وفي مبنى «البارثينون» الذي شيده الإغريق منذ 2500 عام، وهي موجودة إلى الآن في مبان حديثة مثل مقر «البنتاغون»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول علماء مسلمون إن هناك إعجازا إلهيا في اختيار موقع الكعبة بحيث يحقق النسبة الذهبية أو النسبة الإلهية، في تناسق مع وجود هذه النسبة في الإنسان والمخلوقات الأخرى، فيما يعتبرونه دلالة على وجود خالق واحد للكون.

ويظهر برنامج «غوغل إيرث» قياس المسافة بين الكعبة والقطب الجنوبي وهي 12361.17 كيلومترا، ثم قياس المسافة بين الكعبة والقطب الشمالي وهي 7639.50 كيلومترا. وعند تقسيم الرقم الأول على الثاني تكون النتيجة 1.618 وهي تماما النسبة الذهبية، ويمكن لأي كان تجريب عملية القياس هذه وستكون النتيجة دوما 1.6 التي تشكل النسبة الذهبية(فيديو).

وعند تقسيم الخريطة إلى قسمين بشكل أفقي وفقا للنسبة الذهبية يمر الخط الذي يقسم الخريطة من مكة المكرمة، وعند تقسم الخريطة إلى قسمين بشكل عمودي وفقا للنسبة الذهبية فإن الخط الذي يقسم الخريطة يقاطع الخط السابق في موقع مدينة مكة المكرمة، كما يظهر في الخريطة التالية التي طولها (5400 بيكسل) و عرضها (2700 بيكسل).

وبذلك يكون موقع الكعبة المشرفة، هو الوحيد على الكرة الأرضية التي يحقق النسبة الذهبية طولا وعرضا، وهو ما تظهره القياسات بالأدوات العلمية الحديثة.

المصدر | الخليج الجديد + سكاي نيوز