الجمعة 3 مارس 2017 04:03 ص

بلغ عدد سكان قطر في نهاية فبراير/شباط الماضي 2.67 مليون نسمة، بزيادة  أكثر من مليون شخص، منذ نيل البلاد قبل 7 أعوام استضافة كأس العالم في كرة القدم 2022.

وأفادت الأرقام التي نشرتها وزارة التخطيط التنموي والإحصاء القطرية أن «إجمالي عدد السكان حتى نهاية شهر فبراير بلغ 2.67 مليون نسمة، بزيادة 1,04 مليونا عن ديسمبر 2010».

وكان عدد السكان 1.63 مليونا في ديسمبر/كانون الأول 2010، الشهر الذي تم فيه اختيار قطر لاستضافة نسخة 2022 من أكبر بطولة عالمية في كرة القدم.

وتأتي الزيادة في وقت تنفذ فيه قطر ورشة عملاقة تحضيرا لاستضافة المونديال، لا سيما من خلال استقدام عشرات الآلاف من العمال الأجانب لمشاريع مباشرة وغير مباشرة تتعلق بالبطولة.

ويقيم في قطر حاليا 2.1 مليون عامل أجنبي غالبيتهم من دول آسيوية مثل نيبال وبنغلادش والهند، بحسب أرقام أعلنتها في ديسمبر/كانون الأول وزارة التنمية الادارية والعمل والشؤون الاجتماعية.

ويعمل العديد من هؤلاء في مشاريع مرتبطة بشكل غير مباشر بكأس العالم كالبنى التحتية وشبكات الطرق ومترو الانفاق وغيرها.

ويبلغ عدد العاملين في ورش الملاعب التي يتم انشاؤها لاستضافة كأس العالم 2022، خمسة آلاف شخص، ويتوقع ان يصل هذا الرقم الى 36 ألفا بحلول سنة 2018.

والشهر الماضي، قال وزير المالية القطري «علي شريف العمادي»، إن بلاده تنفق أسبوعيا 500 مليون دولار أميركي في بناء البنية التحتية لاستضافة كأس العالم 2022 في كرة القدم، موضحا أن هذه النفقات الهائلة ستستمر حتى عام 2021.

وفي سعيها للخروج بـ«المونديال» الكروي لعام 2022 بأفضل صورة ممكنة في أول تنظيم بمنطقة الشرق الأوسط، تواصل قطر تشييد الملاعب وإتمام التجهيزات اللازمة لاستضافة بطولة كأس العالم قبل ست سنوات من انطلاقها.

وتستمر الجهود في قطر على قدم وساق في ظل تحدٍ كبير من أجل استضافة البطولة العالمية وعشاقها الذين سيتدفقون على البلاد لمتابعة مباريات «المونديال».

وتهدف اللجنة العليا للمشاريع والإرث (اللجنة المنظمة لمونديال قطر 2022) إلى ترك بصمة في عالم كرة القدم من حيث التنظيم وسهولة التنقل بين الملاعب المستضيفة إضافة لحسن الضيافة.

 

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب