الاثنين 13 مارس 2017 03:03 ص

أعلنت الحكومة النيجيرية، تصنيف «الحركة الإسلامية الشيعية»، تنظيماً إرهابياً.

جاء ذلك، مع استمرار اعتقال زعيمها «إبراهيم الزكزكي»، بتهمة التخطيط لاغتيال رئيس أركان الجيش الجنرال «توكور بوراتاي»، بحسب وكالات.

و«الزكزكي»، زعيم الشيعة في نيجيريا، وتم اعتقاله في ديسمبر/ كانون الأول 2015، إثر مواجهات دامية بين شيعة نيجيريا وقوات الشرطة.

وكانت نيجيريا، أكبر دول أفريقيا سكانا، ختمت سنة 2015، على وقع أحداث دامية راح ضحيتها المئات من المواطنين الشيعة.

واندلعت، في الـ12 ديسمبر/ كانون الأول 2015، مواجهات بين الجيش وأنصار «الحركة الإسلامية النيجيرية» الشيعية، انتهت بمقتل ما يقرب من 600 شخص، حسب تقارير إعلامية.

وخلال الأحداث، دمر الجيش منزل زعيم «الزكزكي» الذي أصيب بعيارات نارية عدة، قبل اعتقاله، فيما قتل نائبه «محمد محمود توري».

وتتهم الأقلية الشيعية، التي تتركز في ولايات كانو وسكوتو وكادونا، السلطات النيجيرية باستهدافها.

ويبلغ عدد سكان نيجيريا 177 مليون نسمة، موزعين بشكل متساو على المسيحية البروتستانتية والإسلام السني، فيما يشكل الشيعة أقلية صغيرة تنشط بقوة.

وتضم نيجيريا بضعة آلاف من المسلمين الشيعة يستلهمون فكر الثورة الإسلامية التي شهدتها إيران سنة 1979، ولا يخفي أتباع «الحركة الإسلامية النيجيرية» تأثرهم الواضح بفكر الثورة الإيرانية، وإيمانهم بنظرية ولاية الفقيه.

وتتصدر صورتا مرشد الثورة الإيرانية الحالي «علي خامنئي» وسلفه «روح الله الخميني»، الصفحة الرئيسية لموقع الحركة على الإنترنت.

ويتهم الجيش النيجيري الحركة بتلقي الدعم من إيران، ويطلق عليها في وسائل الإعلام أحيانا وصف «حزب الله النيجيري».

وكرمت الحكومة الإيرانية في 2014، «الزكزكي»، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ36 للثورة الإيرانية.

وتعد الحركة الإسلامية في نيجيريا أحد أعمدة نشر المذهب الشيعي في غرب أفريقيا.

وشرع زعيمها في الترويج للمذهب بدءا من سنة 1979، متأثرا بالثورة الإيرانية التي أسقطت الشاه في العام نفسه.

واعتقل «الزكركي» أكثر من مرة في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وانشق عنه فريق سنة 1995 مشكلا تنظيما جديدا تحت اسم «جماعة التجديد الإسلامي».

المصدر | الخليج الجديد