وصل العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبد العزيز»، الأحد، إلى العاصمة اليابانية طوكيو في زيارة تستمّر 4 أيام، بعد 9 أيام قضاها في إندونيسيا، ليواصل بعدها زيارته الآسيوية التي تستمر شهراً كاملاً.

وفور وصوله إلى إندونيسيا، نشرت الصحف الغربية، بينها «تيليغراف» البريطانية، تقارير عن أن الملك «سلمان» وصل إلى جاكرتا ومعه وفد مرافق مؤلّف من أكثر من ألف شخص، إلى جانب أمتعة تجاوز وزنها 450 طنّاً، وسيارتي مرسيدس، وسلّمين كهربائيين مذهّبين لنزوله وصعوده إلى طائرته الخاصة.

أما في طوكيو، فقالت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية إن الملك استعان بالسلمين المذهّبين للصعود والنزول من طائرته الخاصة، إلى جانب أسطول ضخم من سيارات الليموزين الفخمة، فيما تم حجز نحو 1200 غرفة في أفخم فنادق طوكيو لمدة 3 ليالي من أجل الوفد المرافق له.

بينما قالت صحيفة «أساهي شامبيون» اليابانية إن الوفد المرافق للملك وصل إلى اليابان في 10 طائرات، ومعه 500 طن من الأمتعة، وأن الملك استأجر 500 سيارة لمرافقته في تجولاته بالعاصمة اليابانية.

وتشير الصحيفة إلى أن السعودية تعد المزود الرئيسي لليابان من النفط التي تعاني منه شحاً، لكن الملك يريد الاستفادة من الدولة الأسيوية المتوفقة تكنولوجياً على مستوى العالم.

ويُعرف عن أفراد العائلة الملكية التكلف الكبير في أسفارهم. فالملك «سلمان» حجز فندق فور سيزونز بأكمله في جورج تاون عندما زار واشنطن في عام 2015، ويعتبر ذلك الفندق، واحد من أفخم الفنادق في المنطقة، بـ 222 غرفة.

في ذات العام، تعرض الملك لانتقادات شديدة من الناس المحليين في فرنسا بعد أن أغلق ألف عنصر من حاشيته شاطئ الريفييرا لمدة ثلاثة أيام بسبب المخاوف المتعلقة بأمنه الشخصي.

وقبل زيارة اليابان زار الملك «سلمان» ماليزيا وإندونيسيا وسلطنة بروناي، ومن المنتظر أن تشمل جولته أيضاً الصين والمالديف والأردن.

المصدر | الخليج الجديد + ترجمة من صحيفة ديلي ميل