«واشنطن تايمز»: الحوثيون يستخدمون زوارق محملة بالمتفجرات «بدون ربان»

الجمعة 17 مارس 2017 08:03 ص

كشفت صحيفة أمريكية، النقاب عن استخدام جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، زوارق صغيرة محملة بالمتفجرات يتم التحكم فيها عن بعد

وقالت صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية، أمس الخميس، إن السلاح الجديد يثير المخاوف من هجمات بحرية قد تتعرض لها السفن التجارية في المنطقة.

ولا يعرف عدد هذه الزوارق التي أطلقت عليها الصحيفة اسم «زوارق بلا ربان»، لكن الاعتقاد السائد أن لدى الحوثيين عددا كافيا منها لتهديد مرور السفن عبر المضايق البحرية الإستراتيجية قبالة السواحل اليمنية.

وذكرت الصحيفة أن لدى البحرية الأميركية صورا لهذه الزوارق الفتاكة، لكن المسؤولين رفضوا طلبا بنشرها.

وكانت أول مرة تُكتشف فيها هذه الزوارق عندما استُخدم أحدها في الهجوم على فرقاطة سعودية في عرض البحر الأحمر يوم 30 يناير/كانون الثاني الماضي.

وتدعم إيران جماعة «الحوثي» في إطار إستراتيجيتها الرامية إلى تطويق المملكة العربية السعودية والسيطرة في نهاية المطاف على شبه الجزيرة العربية، بحسب «واشنطن تايمز».

ومن ضمن الأهداف الإستراتيجية للإيرانيين، التحكم في مضيق باب المندب على الطرف الجنوبي للبحر الأحمر الذي يُعد ممرا حيويا للسفن التجارية.

وقال الأميرال «كيفن دونيغان»، قائد الأسطول الأمريكي الخامس ومقره البحرين، إن أي تقييد للملاحة البحرية عبر المضيق من شأنه تقويض الاقتصاد الإقليمي والعالمي، مضيفا أن القلق الأكبر يكمن في أن أسلحة الدول باتت في أيدي جماعات منفردة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصين تعكف هي الأخرى على إقامة قاعدة عسكرية قرب باب المندب عند مشارف القرن الأفريقي في جيبوتي.

كما أن المخابرات الأميركية رصدت مؤخرا نشاطات عسكرية روسية في غرب مصر، بما في ذلك نشرها طائرات مسيرة وقوات.

واعتبرت واشنطن تايمز هذا التطور مؤشرا جديدا يؤكد أن حكومة الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» بدأت تتوجه نحو موسكو بعد عقود من الاعتماد على الدعم العسكري الأميركي.

ويقوم الحوثيون بتهريب السلاح عبر زوارق صغيرة، تحمل صواريخ مفككة ويتم تركيبها من قبل خبراء إيرانيين موجودين في اليمن، إضافة إلى السلاح المتوسط والذخائر والمتفجرات.

وقبل أيام، أكد محققون دوليون وجود خط بحري لتهريب الأسلحة من إيران إلى المتمردين الحوثيين في اليمن عبر إرسالها أولا إلى الصومال.

وكانت السعودية والولايات المتحدة اتهمتا إيران بتزويد الحوثيين بأسلحة، ولكن طهران نفت هذه الاتهامات.

ويستند تقرير منظمة «أبحاث تسلح النزاعات» إلى عمليات تفتيش بحرية تمت بين شباط/ فبراير وآذار/ مارس 2016 وضبطت خلالها أسلحة مهربة على متن سفن «الداو» الشراعية التقليدية.

وقالت المنظمة التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها وتعتمد في تمويلها على الاتحاد الاوروبي بشكل أساسي إنها حللت صورا فوتوغرافية للأسلحة التي صودرت على متن هذه السفن خلال عمليات تفتيش تولتها السفينة الحربية الاسترالية «اتش ام ايه اس دارون» والفرقاطة الفرنسية «اف اس بروفانس».

وقامت هاتان السفينتان الحربيتان بعمليات التفتيش هذه في إطار مهمة لمراقبة الملاحة لا علاقة لها بالحرب الدائرة في اليمن.

وأكد التقرير أن السفينة الأسترالية ضبطت على متن سفينة «داو» متجهة إلى الصومال أكثر من الفي قطعة سلاح، بينها رشاشات كلاشنيكوف و100 قاذفة صواريخ إيرانية الصنع.

أما الفرقاطة الفرنسية فضبطت على متن سفينة «داو» أخرى ألفي رشاش تحمل مميزات «صناعة إيرانية» و64 بندقية قناص من طراز هوشدار-ام إيرانية الصنع، بحسب التقرير نفسه.

كما تمت مصادرة تسعة صواريخ موجهة مضادة للدروع من طراز كورنيت روسية الصنع.

المصدر | الخليج الجديد + واشنطن تايمز

  كلمات مفتاحية

زوارق بحرية جماعة الحوثي إيران اليمن التحالف العربي أسلحة إيرانية