الأحد 19 مارس 2017 11:03 م

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الإثنين، بتأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، في افتتاح المؤتمر الدولي الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي ممثلة في مجمعها الفقهي، أن المملكة حريصة على حماية الحقوق والحريات، وتحافظ على خصوصيات الدول الأخرى.

ولفتت الصحف، إلى توجيه خادم الحرمين الشريفين، الأمير «خالد الفيصل» أمير منطقة مكة المكرمة، بترؤس وفد السعودية، لحضور أعمال اجتماع الجهات المانحة للصندوق الدولي لحماية التراث الثقافي المعرض للخطر في أوقات النزاع المسلح، الذي تبدأ أعماله اليوم في العاصمة الفرنسية باريس.

وأشارت الصحف، إلى تلقي الملك «سلمان» أمس اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي «فرنسوا هولاند»، أعرب خلاله عن شكره وتقديره له على موافقته لمشاركة السعودية في اجتماع الجهات المانحة للصندوق الدولي لحماية التراث الثقافي المعرض للخطر في أوقات النزاع المسلح، الذي تبدأ أعماله اليوم في فرنسا.

كما بينت الصحف، تلقى الملك «سلمان» أمس اتصالاً هاتفياً من العاهل البحريني الملك «حمد بن عيسى»، هنأه فيه بسلامة الوصول إلى الرياض، وبما حققته زيارته الرسمية لعدد من الدول الآسيوية الشقيقة والصديقة من نتائج إيجابية تسهم في تعزيز العلاقات بين السعودية وتلك الدول في مختلف المجالات.

وأبرزت الصحف، تدشين المملكة، حملة «وطن بلا مخالف»، تستهدف تسوية أوضاع الأجانب مخالفي نظام الإقامة والعمل في المملكة.

وأشارت الصحف، إلى نجاح قوات حرس الحدود بالحد الجنوبي من إحباط عدة محاولات لزرع ألغام أرضية وتهريب أسلحة وذخيرة وأكثر من نصف طن من الحشيش المخدر، والقبض على المتورطين فيها.

وكشفت الصحفعن عزم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، توظيف السعوديات المستفيدات من الضمان الاجتماعي القادرات على العمل.

كما لفتت الصحف، إلى اتجاه وزارة العمل إلى فتح سوق العمل في القطاع غير الربحي، وذلك عبر إضافة 60 ألف فرصة وظيفية ومهننة الوظائف الرئيسية في القطاع، وتدريب العاملين فيها.

كما أبرزت الصحف، تدشين وزير التعليم الدكتور «أحمد العيسى»، الخدمات الإلكترونية لشؤون المعلمين عبر نظام «نور»، فضلاً عن فتح باب التقديم أمام المعلمين والمعلمات لحركة النقل الخارجية للعام الحالي.

ولفتت الصحف، إلى كشف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، عن زيادة فاعلية الجمعيات الأهلية في تقديم الخدمات المتخصصة، وذلك بعد أن حققت نسبة نمو 12.4% في 2016، على رغم أن نسبة النمو المخطط الوصول إليها آنذاك هي 7%.

وكشفت الصحف، عن تشكيل لجنة حكومية من جهات عدة لتسوية ملف التستر التجاري وإعداد لائحة تنفيذية بهذا الشأن.

وأبرزت الصحف، تأثر معظم مناطق المملكة أمس بالعاصفة «مدار»، فيما تم تعليق الدراسة اليوم في محافظات بالرياض والمدينة المنورة والشرقية.

حماية الحقوق

البداية مع صحيفة «الشرق الاوسط»، التي نقلت تأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، في افتتاح المؤتمر الدولي الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي ممثلة في مجمعها الفقهي، أن المملكة حريصة على حماية الحقوق والحريات، وتحافظ على خصوصيات الدول الأخرى.

وأضاف الملك سلمان في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه, الأمير «خالد الفيصل» بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وذلك في مقر الرابطة بمكة المكرمة أمس أن «بلاده تقدم نموذجا يحتذى لحماية الحقوق والحريات المشروعة، وتحقيق الرفاه والتنمية الشاملة للمجتمع، بما يتوافق مع القيم الإسلامية، ويحافظ على الأمن المجتمعي والتآلف بين أفراده، ويعزز التمسك بدينه، والثقة والوئام بين المواطن والمسؤول».

وتابع: «في الآونة الأخيرة شهدنا العديد من السجالات والتجاذبات واللغط حول حرية التعبير، خصوصا في الفضاء الفكري المفتوح بلا ضوابط، ونحن إذ نؤمن بسعة الشريعة الإسلامية وحفظها للحقوق والحريات (المشروعة) إلا أنه يتحتم علينا الالتزام بهديها الحكيم في مواجهة المحاذير الخطيرة التي يعج بها هذا الفضاء، ضمانا لسلامة منهج أمتنا بما لها من خصوصية دينية وحضارية، تميزها عن الأمم الأخرى، فمن حقنا بل من واجبنا أن نراعي هذه المقومات والخصوصيات في المعايير المعروفة لحقوق الإنسان في الأنظمة الأساسية (أو الدساتير) التي تحكم الدول الأخرى، والأنظمة الفرعية التي تنظم وتكفل الحقوق والحريات فيها، بحيث نأخذ منها ما يلائم هذه الخصوصية، ولا ننجرف إلى ما يخالف شرعنا الحنيف».

اتصالات

ولفتت الصحيفة، إلى توجيه خادم الحرمين الشريفين، الأمير «خالد الفيصل» أمير منطقة مكة المكرمة، بترؤس وفد السعودية، لحضور أعمال اجتماع الجهات المانحة للصندوق الدولي لحماية التراث الثقافي المعرض للخطر في أوقات النزاع المسلح، الذي تبدأ أعماله اليوم في العاصمة الفرنسية باريس.

وكان الملك «سلمان» تلقى أمس اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي «فرنسوا هولاند»، أعرب خلاله عن شكره وتقديره له على موافقته لمشاركة السعودية في اجتماع الجهات المانحة للصندوق الدولي لحماية التراث الثقافي المعرض للخطر في أوقات النزاع المسلح، الذي تبدأ أعماله اليوم في فرنسا.

ويقدم «الفيصل» دعم المملكة التي تشغل كرسيا في مؤسسة التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق الصراع للصندوق، الذي جاء تأسيسه كأهم مخرجات المؤتمر الدولي «للحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر»، في إطار مبادرة الشراكة الدولية التي دعا إليها الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان» ولي عهد أبوظبي والرئيس «فرنسوا هولاند»، الذي استضافته أبوظبي على مدار يومين وانبثق عنه «إعلان أبوظبي» الذي أوصى بتأسيس صندوق عالمي لحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر في فترات النزاع المسلح.

وكان أمير منطقة مكة المكرمة قد رأس وفد بلاده في أعمال المؤتمر الدولي «الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر»، الذي عقد العام الماضي بالعاصمة الإماراتية أبوظبي بمشاركة عدد كبير من رؤساء الدول وممثلين لأكثر من 40 دولة، إضافة إلى جهات ومؤسسات حكومية.

من جانب آخر، تلقى الملك «سلمان» أمس اتصالاً هاتفياً من العاهل البحريني الملك «حمد بن عيسى»، هنأه فيه بسلامة الوصول إلى الرياض، وبما حققته زيارته الرسمية لعدد من الدول الآسيوية الشقيقة والصديقة من نتائج إيجابية تسهم في تعزيز العلاقات بين السعودية وتلك الدول في مختلف المجالات.

وطن بلا مخالف

أما صحيفة «الوطن»، فلفتت إلى تدشين المملكة، حملة «وطن بلا مخالف»، تستهدف تسوية أوضاع الأجانب مخالفي نظام الإقامة والعمل في المملكة.

وقال ولي العهد السعودي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير «محمد بن نايف»، إن «الحملة التي وافق على القيام بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، جاءت في إطار رغبته بتسوية أوضاع مخالفي نظام الإقامة والعمل، وأمن الحدود ومساعدة من يرغب في إنهاء مخالفته وإعفائه مما يترتب عليه من عقوبات».

ودعا الأمير «بن نايف»، المخالفين، إلى إنتهاز الفرصة خلال المهلة الممنوحة لهم التي حددت بـ90 يوما، اعتباراً من الأربعاء 29 مارس/آذار الجاري.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء «منصور التركي»، أن «19 جهة حكومية تنفذ الحملة على المخالفين»، وأن «90 يوماً فقط أمام مخالفي نظام الإقامة والعمل لمغادرة الوطن، وإلا سيتم ملاحقتهم نظامياً».

وأضاف: «نناشد المواطنين والمقيمين بعدم تشغيل أي مخالف للأنظمة أو التستر عليه، وللإبلاغ على المخالفين الرقم 999».

وتابع: «مجهولو الهوية ومخالفي تعليمات الحج، يلزمهم مراجعة أقرب إدارة للوافدين لاستكمال إجراءاتهم».

حرس الحدود

فيما أشارت الصحيفة، إلى نجاح قوات حرس الحدود بالحد الجنوبي من إحباط عدة محاولات لزرع ألغام أرضية وتهريب أسلحة وذخيرة وأكثر من نصف طن من الحشيش المخدر، والقبض على المتورطين فيها.

وبحسب المتحدث الأمني اللواء «منصور التركي»، فقد أسفرت هذه المحاولات عن القبض على 30 مهرباً، منهم 19 من الجنسية الأثيوبية، و7 سبعة من الجنسية اليمنية، و3 سعوديين، ووآخر مجهول الهوية.

كما تم ضبط 1265 متسللاً، بينهم 847 يمنياً، و309 أثيوبيين، و16 صومالياً.

وقد نتج عن تبادل إطلاق النار مع المهربين مقتل 3 وإصابة 2، وضبط بحوزتهم 8 ألغام عسكرية أرضية، و23 قطعة سلاح مختلفة، و32160 طلقة حية، و607 كيلوجرامات من مادة الحشيش المخدر، فيما لم يتعرض أحد من رجال الأمن لأي أَذًى.

توظيف سعوديات

أما صحيفة «المدينة»، فكشفت عن عزم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، توظيف السعوديات المستفيدات من الضمان الاجتماعي القادرات على العمل.

وقال مصدر مسؤول إن «الوزارة بصدد إطلاق مبادرة لتمكين النساء من الفئات الأكثر حاجة من البرامج التأهيلية المنتهية بالتوظيف في القطاع، والتي تعد إحدى المبادرات المستهدفة ضمن برنامج التحول الوطني 2020».

وبين أن المبادرة من شأنها أن تؤدي إلى الحد من معدلات البطالة بين مستفيدات الضمان الاجتماعي، ورفع نسبة التوظيف لمن هن في سن العمل وقادرات عليه إلى 80% بحلول عام 2020.

من ناحية ثانية، تتجه الوزارة إلى فتح سوق العمل في القطاع غير الربحي، وذلك عبر إضافة 60 ألف فرصة وظيفية ومهننة الوظائف الرئيسية في القطاع، وتدريب العاملين فيها، فضلا عن إطلاق المبادرات التي ستؤدي إلى ارتفاع عدد الفرص الوظيفية الرئيسية، وارتفاع نسبة المؤهلين من العاملين في القطاع فيها إلى 50% من إجمالي القوى العاملة في القطاع.

نظام «نور»

أما صحيفة «الحياة»، فأبرزت تدشين وزير التعليم الدكتور «أحمد العيسى»، الخدمات الإلكترونية لشؤون المعلمين عبر نظام «نور»، فضلاً عن فتح باب التقديم أمام المعلمين والمعلمات لحركة النقل الخارجية للعام الحالي.

فيما تعتزم وزارة التعليم وضع قانون لحركة النقل الخارجي للمعلمين والمعلمات للعام الحالي، بناء على المراحل وبحسب التخصصات والمؤهلات، بما يتناسب مع الحاجة الفعلية والموازنة، وقت إجراء الحركة.

وكشفت الوزارة عن الجدول الزمني لمتابعة تنفيذ حركة النقل لشاغلي الوظائف التعليمية، التي بدأت بفتح نظام «نور» للمدارس لتحديث بيانات المعلمين والمعلمات، وإدخال رغبات النقل الخارجي، وحتى اعتماد الحركة وتبليغ نتائجها وآلياتها للإدارات التعليمية بعد 20 يوماً من إعلان نتيجة الحركة، الذي حدد في الـ22 من شعبان المقبل.

كما حدد الجدول الزمني لحركة النقل الثاني من رجب المقبل موعداً لإغلاق النظام بعد تحديث البيانات، فيما حدد فترة الاعتراض الإلكتروني على نتيجة الحركة خلال عشرة أيام من إعلان نتيجة الحركة.

وأوضحت الوزارة أن آلية مفاضلة النقل الخارجي هذا العام، على الرغبة الأولى، ستتم وفق سنة التقديم، فتاريخ المباشرة في التعليم؛ بالشهر والسنة، مطروحاً منها أيام الغياب من دون عذر. بينما جاءت مفاضلة المتقدمين على الرغبات الثانية وحتى الرغبة الـ20 وفق تاريخ المباشرة في التعليم بالشهر والسنة، مطروحاً منها أيام الغياب من دون عذر.

الجمعيات

ولفتت الصحيفة، إلى كشف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، عن زيادة فاعلية الجمعيات الأهلية في تقديم الخدمات المتخصصة، وذلك بعد أن حققت نسبة نمو 12.4% في 2016، على رغم أن نسبة النمو المخطط الوصول إليها آنذاك هي 7%.

وتسعى المنظومة ضمن مبادرتها في «تنظيم وتمكين العمل الاجتماعي التنموي»، تماشياً مع مستهدفات برنامج «التحول الوطني 2020»، لتحقيق «رؤية المملكة 2030»، إلى تحقيق التوسع والتنوع في القطاع غير الربحي، والترويج لدوره وأثره في ازدهار المجتمع، وضمان التغطية الجغرافية، وتلبية الحاجات التنموية للمناطق بحسب التخصص والأولوية التنموية، وتفعيل دور الجمعيات في التحول من العمل الرعوي المباشر إلى العمل التنموي، وتمكين القطاع غير الربحي من الاستدامة المالية.

وتعمل المنظومة على مواجهة تحديات العمل الاجتماعي التنموي، التي تتمثل بعدم اكتمال البيئة التنظيمية والتشريعية، وقلة الجمعيات التنموية المتخصصة، وقلة الموارد المالية المستدامة، وقلة محفزات تشجيع الأفراد والمؤسسات للمساهمة في القطاع غير الربحي، وذلك من خلال مسح ديموغرافي لتحديد حاجات المناطق من جمعيات ومؤسسات أهلية، وتحديد المستفيدين الذين يراد تغطيتهم بحسب الأدوار التنموية المرادة للقطاع غير الربحي في التعليم والصحة والترفيه، وغيرها من المجالات التي لا تغطى حالياً.

التستر التجاري

فيما كشفت صحيفة «عكاظ»، عن تشكيل لجنة حكومية من جهات عدة لتسوية ملف التستر التجاري وإعداد لائحة تنفيذية بهذا الشأن.

وأشارت مصادر إلى أن اللجنة الوطنية التجارية بمجلس الغرف السعودية رفعت رسميا بإعادة النظر في قانون التستر التجاري، ومراجعة قانون الاستثمار الأجنبي في المملكة.

وبينت المصادر أن المجلس يعمل على زيادة نسبة الوعي لدى المواطن بتبليغ الجهات المختصة للكشف عن التستر، حتى يكون المواطن جزءا من حل مشكلة التستر التجاري، إضافة إلى العمل على التوعية بأضراره وسلبياته على الفرد والمجتمع.

جاء ذلك بعد أن ذكر المتحدث باسم وزارة التجارة والاستثمار «عبدالرحمن الحسين» أن الوزارة تؤكد أنه لن يسمح لغير السعوديين بالعمل الحر في المملكة.

وأشار إلى أن البرنامج الوطني لمعالجة التستر يدرس تنظيم ملكية غير السعوديين الذين يزاولون أعمالهم الآن في القطاعات التي تستهدفها معالجة التستر، ضمن ضوابط ومعايير محددة مقابل «ضريبة»، دون أن يضطر المواطن السعودي لممارسة العمل عن طريق التخفي مع التركيز على منح تراخيص استثمار أجنبي للاستثمارات النوعية.

العاصفة «مدار»

أما صحيفة «الرياض»، فأبرزت تأثر معظم مناطق المملكة أمس بالعاصفة «مدار»، فيما تم تعليق الدراسة اليوم في محافظات بالرياض والمدينة المنورة والشرقية.

وتوقعت هيئة الأرصاد وحماية البيئة في بيان لها أمس عن حالة الطقس، انحسار نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار اليوم، والتي قد تصل سرعتها إلى 55 كيلومتراً في الساعة مع تدني في مدى الرؤية الأفقية إلى أقل من 2 كيلومتر على مناطق الحدود الشمالية، والجوف، وتبوك، والمدينة المنورة، ومكة المكرمة، وحائل، والقصيم، والرياض، والشرقية .

وأوضح الناطق الرسمي بالهيئة «حسين بن محمد القحطاني» أن الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية على شمال ووسط وشرق المملكة والمرتفعات الجنوبية الغربية قد تكون غزيرة على المنطقة الشرقية، مشيراً إلى أنه بالنسبة لمحافظة جدة قد تأثرت صباح امس برياح سطحية مثيرة للأتربة لكنها الأقل تأثراً من المناطق الأخرى.

إلى ذلك، علقت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية والمدينة المنورة, الدراسة الاثنين، في جميع مدارس التعليم العام للبنين والبنات بجميع القطاعات التابعة لتعليم المنطقة .

ورفعت صحة جدة، درجة التأهب في جميع مستشفياتها ومرافقها الصحية، وأكملت جميع استعداداتها للعاصفة الرملية التي تجتاح جدة، مؤكدة أن جميع أقسام الطوارئ في مستشفيات محافظة جدة على أهبة الاستعداد لاستقبال أي حالات قد تصل اليها بسبب العاصفة الترابية.

المصدر | الخليج الجديد