الثلاثاء 21 مارس 2017 06:03 ص

نفي «فريد الديب»، محامي الرئيس المصري الأسبق «حسني مبارك» (الذي أطاحت به ثورة شعبية في 2011)، تقارير إعلامية تحدثت عن مغادرته مستشفى المعادي العسكري (التي قضى فيها فترة حبسه).

وقال «الديب» في تصريحات لصحف مصرية، إنه «لا صحة لما تم تداوله عبر وسائل الإعلام عن عودة مبارك إلى منزله بمصر الجديدة».

وكانت صحيفة «اليوم السابع»، واسعة الانتشار في مصر، نقلت عن مصادر قريبة من عائلة «مبارك» أن «جمال مبارك» أشرف على عملية نقل والده داخل سيارة مجهزة طبيا، ومعه طبيبه الخاص، ورافقته زوجته «سوزان ثابت»، وتم نقله إلى منزله في مصر الجديدة القريب من قصر الاتحادية، بعد تجهيز منزله بأحدث الوسائل الطبية.

وأضاف «الديب»: «مبارك لا يزال في مستشفى المعادي العسكري»، مؤكدًا أن «ما أثير عن أن نجل مبارك أشرف على عملية نقل والده داخل سيارة مجهزة طبيًا، ومعه طبيبه الخاص إلى مصر الجديدة عار تماما من الصحة».

وعن موعد خروج «مبارك» من المستشفى وعودته إلى منزله، قال «الديب»: «معرفش هيخرج إمتى».

ومنذ أيام، تتضارب الأنباء، حول مدى إمكانية مغادرة «مبارك» المستشفى العسكري في الوقت الحالي، (طالع المزيد)

وقبل 10 أيام، وافق النائب العام المصري المستشار «نبيل صادق»، على إخلاء سبيل «مبارك»، مع الإبقاء على منعه من السفر خارج البلاد.

جاء ذلك بعد أن أصدرت نيابة شرق القاهرة الكلية برئاسة المستشار «إبراهيم صالح»، المحامي العام الأول، قرارا بإخلاء سبيل «مبارك»، بناء على القرار الذي تقدم به «فريد الديب»، رئيس فريق دفاع عن «مبارك» منذ عدة أيام بشأن الإفراج عن موكله بعد انقضاء مدة الحبس الاحتياطي المقررة عليه.

وكان المحامي «فريد الديب» طالب بضم المدة، التي قضاها «مبارك على ذمة قضية «قتل المتظاهرين» والتي قضت محكمة النقض فيها بالبراءة، إلى المدة التي قضاها في السجن بالتوافق مع الحكم بسجنه 3 سنوات على ذمة قضية «القصور الرئاسية»، كما طالب بالإفراج عن «مبارك» لقضائه فترة العقوبة المقررة عليه بالسجن 3 سنوات في قضية «القصور الرئاسية» والتي كانت تنتهي بالفعل في مارس/آذار الجاري.