الأحد 26 مارس 2017 06:03 ص

قال الرئيس المصري المخلوع، «محمد حسني مبارك»، تعليقا على خروجه وعودته إلى منزله بمصر الجديدة، شرق القاهرة، «كنت عارف إني هرجع تاني.. أنا مقاتل وتحملت كتير».

وطلب «مبارك»، فور عودته إلى مسكنه، أمس الأول، عقب تنفيذ قرار الإفراج عنه، زيارة قبر حفيده «محمد علاء» لارتباطه الشديد به.

وقالت مصادر صحفية، إن «مبارك» عقب انتهاء احتفال أسرته بعودته سيطرت عليه حالة من الحزن خاصة أنه بدأ يسترجع ذكريات اليوم الأخير له داخل الفيلا قبل 6 سنوات حين قرر التنحي عن الحكم وترك إدارة شؤون البلاد للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، بحسب صحيفة «اليوم السابع».

وعاد «مبارك»، الجمعة الماضي، إلى منزله في مصر الجديدة، شرق القاهرة، بعد عدة سنوات قضاها في مستشفى المعادي العسكري، خلال نظر القضايا، التي كان يحاكم بها، بعد ثورة 25 يناير/كانون ثان 2011.

وقال «فريد الديب»، محامي المخلوع، إن موكله تناول وجبة الإفطار مع أسرته وعدد من الأصدقاء وكانت الوجبة عبارة عن «فول وطعمية»، وفق تصريحاته لـ«المصري اليوم».

وكانت النيابة العامة المصرية، أخطرت وزارة الداخلية، في خطاب رسمي، بقرار النائب العام المستشار «نبيل صادق»، بإخلاء سبيل «مبارك»، بقضاء مدة العقوبة المقررة عليه بالسجن ثلاث سنوات بقضية «القصور الرئاسية»، وحصوله على حكم نهائى بالبراءة في قضية «قتل المتظاهرين»، والمعروفة إعلامياً بقضية «القرن»، وذلك تمهيدا لإخلاء سبيله وخروجه من السجن، وعودته إلى منزله بعد ست سنوات من الحبس قضاها في مستشفى المعادي العسكري، عقب ثورة 25 يناير/كانون ثان 2011.

والشقة التي عاد إليها «مبارك»، كان يقيم فيها قبل تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية عام 1975، بمصر الجديدة (شرقي القاهرة)، وذلك بعد قرار النائب العام المصري بالإفراج عنه، والسماح له بمغادرة المستشفى التي يقضي فيها فترة عقوبته.

الشقة تحمل رقم 9 بالطابق الثاني في العقار رقم 4 بشارع الحجاز في منطقة مصر الجديدة (شرقي القاهرة)، وتتكون من 5 غرف وصالة وصالون ومكتب.

واختار «مبارك» بنفسه الإقامة في هذه الشقة عقب خروجه من محبسه، وقام عمال بتجديدها وتنظيفها خلال الأيام الماضية بإشراف من حرم الرئيس الأسبق «سوزان مبارك» وهي محاطة بعقارات راقية وفيلات عريقة ومحال تجارية.

ورفض «مبارك»، الإقامة في فيلا يمتلكها بمدينة شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء (شرقي البلاد)، وقرر الإقامة في شقته القديمة التي انطلقت منها جنازة والدته، وشهدت نبأ تعيينه نائبا للرئيس.

بالقرب من شقة «مبارك»، تقع عدة مبانٍ حكومية وأندية رياضية وحديقة الميريلاند، وتتواجد في الشارع سلسلة مطاعم وكافتيريات راقية، ويسكن فيه عدد كبير من رجال النخبة والصفوة وأعرق العائلات في مصر.