الأحد 22 يونيو 2014 05:06 ص

الخليج الجديد

دخل المعتقل السعودي «أحمد يسعد الشهري» عامه الأول والنصف في إضرابه عن الطعام، ليصل بذلك إلى رقم قياسي جديد بالنسبة للإضرابات. وذلك احتجاجا على اعتقاله باتهامات ملفقة بحسب النشطاء، وعدم اتباع الإجراءات القانونية بحقه.

ويشارك «الشهري» فى «إضراب الكرامة»، الذي يقوم به الأسرى السعوديين السياسيين، الذين لم يتم تقديمهم للمحاكمة أو حصلوا على أمر قضائي بالإفراج دون تنفيذ، ويعتقل «الشهري» في سجن الحاير بالمملكة العربية السعودية منذ ٤ سنوات عقب إلقاء السلطات السعودية القبض عليه في ديسمبر 2009، وقرر الإضراب عن الطعام للمطالبة بالإفراج الفوري عنه بسبب عدم اتباع الإجراءات النظامية في اعتقاله، حيث تم إصدار حكم بالإفراج عنه منذ أكثر من عام إلا أنه لم يُنفّذ حتى الآن.

وذكر حساب «اعتقال» المعني بأوضاع المعقتلين السعوديين على «تويتر» عن حالة المعتقل «أحمد  الشهري» أنه : «دخل السجن و وزنه ١٢٥ كيلو، وبعد إضراب ١٠٠ يوم عن الطعام تم تغذيته بالقوة عبر أنبوب الأنف، لكنه فقد ٧٠ كيلو من وزنه، حيث يبلغ وزنه ٥٥ كيلو و يتنقل على كرسي متحرك، ولا يزال متمسك بالإفراج الفوري».

بينما تقول زوجة المعتقل بحسب المدوِّن السعودي «أحمد المشاري» : «أحمد يسعد الشهري أمضى حياته بين السجون فقد سجن ثمان مرات ظلما وعدوانا كم لقي من العذاب والحرمان ..لالذنب الا نصرة لدين الله .. وفي كل مرة يسجن يخرج بأعتذار من الداخلية وبأنه مجرد اشتباه».

وتقول زوجة المعتقل أنه بعد 3 سنوات من الإعتقال لاقى فيها «الشهري» صنوف من التعذيب والإذلال، تم حبسه إنفراديا ثمانية أشهر منها.  وبحسب وصفها فإنهم لم يكونوا ينادون حتى بالإفراج عنه في وقت سابق، بل بتقديمه للمحاكمة وتحديد ما هي التهمة التي يلقونها عليه. لتقول أنه «بعد مرور ثلاث سنوات بدون تقدم للأمام ولو خطوة واحدة قرر زوجي الدخول بأضراب مفتوح، ليعلن الإضراب حتى الإفراج». وهو ما جعله يلاقي تدهورات صحية بالغة أردته قعيدا في كرسي متحرك. دون أي تحرك من السلطات، ليتم الحكم عليه قضائيًا بالإفراج بعد مايزيد عن 4 أشهر في إضرابه، إلا أنه لم يتم الإفراج عنه حتي الآن.

وبهذا الصدد انتشرت عدة أوسمة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أبرزها كان «#إضراب_أحمد_يسعد_الشهري_سنة_ونصف» الذي يرصد وصول نسبة إضراب المعتقل السعودي لعام ونصف من الإضراب، وبهذا الصدد قال حساب  «المناصرون» المهتم بالحقوق والحريات في المملكة أن «الشهري» بذلك بلغ أطول مراحل الإضراب التاريخية. فيما قال أخر  «جاع صبر سنة ونصف عن الطعام لأجل نيل حريته لكنه شرب والله من كأس العز والكرامة اي صبرا وأي ثبات؟!!!"» ليختتم الآخير مستنكرا ممارسات السلطات السعودي بحق المعتقل «الشهري» قائلا : «لماذا لايفرجون عنه ؟ هل ينتظرون موتـه؟»