الأربعاء 26 أبريل 2017 01:04 ص

واجه طفلاً كردياً لم يتجاوز عمره الثالثة، مصيراً مجهولاً على يد تنظيم «داعش» بعدما تم اختطافه عام 2014 بواسطة مجموعة من المسلحين وذلك على خلفية قيام والده بتسميته «ميسي» على اسم أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ونادي «برشلونة» الإسباني، «ليونيل ميسي».

وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، اليوم الأربعاء، أن الطفل الكردي «ميسي» اختطف هو ووالدته وأخته من منزلهم في «سنجار» شمال العراق، وحاولت «داعش» ابتزاز العائلة بفدية مالية، لكن لم يكن لديها ما يكفي من الأموال لاستعادة أفرادها المحتجزين، قبل أن يتم تحريرهم بعد مرور عامين.

وصرح والد الطفل «ميسي» أن المتشددين طلبوا تغيير اسم ابنه إلى «حسن» لأن هذا الاسم يعود إلى شخص كافر.

وأشارت «ديلي ميل» إلى أن الطفل «ميسي» يعاني من صدمة نفسية وبالكاد يتحدث وأصبحت لعبته المفضلة البندقية بعدما كان يعشق كرة القدم.

جدير بالذكر أن أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ونادي «برشلونة» الإسباني، «ليونيل ميسي» يمتلك شعبية كبيرة على مستوى العالم جعلت منه ملهم للعديد من الشخصيات ودفعت البعض لإطلاق اسمه على أبنائهم، أبرز تلك الحالات إلى جانب الطفل الكري المحرر مؤخراً، يوجد طفل في الأردن أطلق عليه والده اسم «ميسي» نظراً لحبه الشديد لنجم «برشلونة».

المصدر | الخليج الجديد