الثلاثاء 2 مايو 2017 12:05 ص

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الثلاثاء، باستقبال خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، الإثنين، في قصر السلام بجدة، الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» أمير دولة قطر، حيث تم استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

كما أشارت الصحف، إلى ترؤس خادم الحرمين الشريفين، الجلسة، التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر أمس الاثنين، في قصر السلام بجدة.

ولفتت الصحف، إلى قرار مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم واتفاقيات في مجال الدفاع المدني والشؤون الإسلامية والازدواج الضريبي والرياضة والعلوم مع مصر وألبانيا وتركمانستان وتركيا.

وأبرزت الصحف، قرار مجلس توسيع نطاق عمل شركة الماء والكهرباء، بصفتها مشترياً رئيساً للمياه، ليشمل شراء المياه المحلاة والمنقاة والمعالجة وغير المعالجة، مع حق بيعها، وتفويض وزير البيئة والمياه والزراعة ووزير المالية، باتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة لنقل ملكية شركة الماء والكهرباء كاملة إلى ملكية الحكومة والاتفاق على حوكمة الشركات والمشروعات التي تتعاقد عليها.

وأبرزت الصحف، تأكيد ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير «محمد بن سلمان»، بأن التحالف سيجتث «الحوثي» والرئيس اليمني المخلوع «عبد الله صالح» في أيام قليلة.

وكشفت الصحف، أن محكمة الاستئناف، أعادت ملف دعوى «بن لادن» (رافعة الحرم) إلى المحكمة الجزائية في مكة، وقررت نقض الحكم السابق الصادر في يناير/ كانون الثاني الماضي، والذي قضى بصرف النظر عن الدعوى لعدم اختصاص المحكمة.

وأبرزت الصحف، ارتفاع الاحتياطي العام للمملكة، خلال شهر مارس/ آذار الماضي، ﺒ52 مليون ريال مقارنة بشهر فبراير/ شباط 2017، ليصل إلى 641.8 مليار ريال حسب التقرير الشهري لمؤسسة النقد السعودية.

وأشارت الصحف، إلى إغلاق وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، بالتعاون مع وزارات: الداخلية، الشؤون البلدية والقروية، التجارة والاستثمار، والاتصالات وتقنية المعلومات، 253 منشأة غير ملتزمة بتوطين الاتصالات خلال الثلاثة أشهر الماضية.

ولفتت الصحف، إلى تقديم عضو في مجلس الشورى السعودي، توصية على تقرير المؤسسة العامة للتقاعد، تطالب بحساب عمر التقاعد بـ60 عاماً، بحسب الأبراج الشمسية، وفق التقويم الذي يتم على أساسه صرف الرواتب، منعاً للتفاوت بين آلية الحساب القديمة والجديدة.

ونقلت الصحف، عن مصادر سعودية أن وزير الإسكان «ماجد الحقيل» عرض فرصاً استثمارية في مجال البنية التحتية خلال لقاء جمعه، الاثنين، مع نظيره الأمريكي «بين كارسون»، لافتة إلى أن المملكة عرضت فرصا استثمار تبلغ قيمتها 100 مليار دولار على مدى خمس سنوات.

وأبرزت الصحف، إطلاق مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع السعودية مشروعاً عالمياً لمواجهة الفكر المتطرف.

واهتمت الصحف، بإلزام وزارة الصحة، جميع مديرياتها الصحية في المناطق والمحافظات، بوضع خطة للسلامة والطوارئ في جميع المنشآت الصحية، بهدف الحفاظ على بيئة آمنة لجميع المستفيدين من خدمات المستشفيات.

كما لفتت الصحف، إلى بدء منظومة الصحة، بتنفيذ مبادرة «إعادة إصلاح وهيكلة الرعاية الصحية الأولية»، ضمن 40 مبادرة تسعى المنظومة من خلالها إلى تطوير خدمات ومرافق الرعاية الصحية في المملكة وتحسينها بما يلبي متطلبات المجتمع ويرقى لتطلعات القيادة.

استقبال «تميم»

البداية مع صحيفة «الجزيرة»، التي أشارت إلى استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، الإثنين، في قصر السلام بجدة، الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» أمير دولة قطر.

ورحب خادم الحرمين الشريفين، بأمير قطر، فيما أبدى الأخير سعادته بزيارة المملكة ولقائه الملك المفدى، وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

كما أقام خادم الحرمين الشريفين، مأدبة غداء تكريماً لأمير قطر والوفد المرافق له.

مجلس الوزراء

كما أشارت صحيفة «الشرق الأوسط»، إلى ترؤس خادم الحرمين الشريفين، الجلسة، التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر أمس الاثنين، في قصر السلام بجدة.

وجدد المجلس حرص المملكة على دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية بكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في الأراضي اليمنية.

وثمن مجلس الوزراء، جهود الجهات الأمنية، وما بذلته من تحقيقات مستمرة توصلت إلى نتائج مهمة عن جرائم الخلية الإرهابية بمحافظة جدة والمرتبطين بها.

كما قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الدفاع المدني (الحماية المدنية) مع مصر، ومشروع مذكرة تفاهم في مجال الشئون الإسلامية مع ألبانيا، واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل مع مصر.

وأقر مجلس الوزراء أيضا، التباحث مع الجانب الألباني، في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة، والموافقة على مذكرة تفاهم مع تركمانستان في مجال الرياضة، وبروتوكول تعاون في مجال العلوم والتقنية مع تركيا، فضلا عن إنشاء ملحقية تجارية في سفارة المملكة بكوريا.

الماء والكهرباء

وأبرزت الصحيفة، قرار مجلس توسيع نطاق عمل شركة الماء والكهرباء، بصفتها مشترياً رئيساً للمياه، ليشمل شراء المياه المحلاة والمنقاة والمعالجة وغير المعالجة، مع حق بيعها.

وأقر المجلس، قيام وزير المالية بتقديم الدعم الائتماني اللازم لشركة الماء والكهرباء لدعم ملاءتها المالية لتمكينها من توقيع عقود الشراء طويلة المدى.

وقرر المجلس أيضا، تفويض وزير البيئة والمياه والزراعة ووزير المالية، باتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة لنقل ملكية شركة الماء والكهرباء كاملة إلى ملكية الحكومة والاتفاق على حوكمة الشركات والمشروعات التي تتعاقد عليها.

ووافق المجلس أيضا بإنشاء صندوق موازنة لتغطية العجز الناتج عن الفرق بين الدخل المفترض لقطاع المياه، بناءً على أسس تجارية، والدخل الحقيقي المتحقق من التعريفة المعتمدة رسمياً، وتطوير أسس ومعايير مشاركة القطاع الخاص في منظومة قطاع المياه القائمة حالياً.

وقرر المجلس، الموافقة على احتساب المدة التي يقضيها عضو هيئة التدريب في معهد الإدارة العامة من حملة الدكتوراه على وظيفة (مدرب) ضمن المدة المطلوبة لاحتساب مكافأة نهاية الخدمة المنصوص.

واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، ومن بينها التقرير السنوي للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء عن عام مالي سابق، كما اطلع المجلس على نتائج الاجتماع (الثامن والعشرين) لوزراء العدل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.

اجتثثات «الحوثي»

أما صحيفة «عكاظ»، فأبرزت تأكيد ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير «محمد بن سلمان»، بأن التحالف سيجتث «الحوثي» والرئيس اليمني المخلوع «عبد الله صالح» في أيام قليلة.

وفي رد على الإعلامي «داود الشريان»، حول موقف الإعلام المصري الذي صور للناس بأن العلاقات السعودية المصرية كادت أن تنقطع، أجاب الأمير «بن سلمان» قائلا: «أنت تقصد الإعلام الإخونجي المصري».

جاء ذلك في البرومو الذي بثه حساب «إم بي سي» عبر «تويتر» للإعلان عن حوار ولي ولي العهد والذي يبثه التلفزيون السعودي، الثلاثاء، عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت السعودية.

رافعة الحرم

كما كشفت الصحيفة، أن محكمة الاستئناف، أعادت ملف دعوى «بن لادن» (رافعة الحرم) إلى المحكمة الجزائية في مكة، وقررت نقض الحكم السابق الصادر في يناير/ كانون الثاني الماضي، والذي قضى بصرف النظر عن الدعوى لعدم اختصاص المحكمة.

وأكدت الاستئناف اختصاص المحكمة الجزائية بنظر الدعوى.

وطبقا لمعلومات حصلت عليها الصحيفة، فإن خمسة من قضاة محكمة الاستئناف درسوا القضية، وأيدوا رأي المدعي العام، ورأي القاضي المخالف في الحكم السابق، إذ تمسك باختصاص المحكمة بالدعوى، في حين عارضه قاضيان وتمسكا بعدم الاختصاص ليصدر الحكم وقتها بالأكثرية.

وشكل الحكم المنقوض تباينا في وجهات النظر لثلاثة قضاة في الدائرة التعزيرية المختصة، إذ تمسك اثنان من القضاة بصرف النظر عن القضية، واعتبار أن ما وقع ليس جريمة، بل مخالفة لنظام ولوائح الدفاع المدني في حين تمسك القاضي الثالث بوجهة نظر مغايرة ووقع على الحكم بعبارة «لي وجهة نظر باختصاص المحكمة» وهي وجهة النظر التي أخذت بها الاستئناف.

وكانت رافعة في الحرم المكي سقطت في 11 سبتمبر/ أيلول 2015، في مشروع توسعة المسجد الحرام في مكة المكرمة غربي السعودية، وخلفت نحو 108 قتلى ونحو 238 جريحًا حسب ما أعلن من الدفاع المدني.

ارتفاع الاحتياطي

أما صحيفة «المدينة»، فأبرزت ارتفاع الاحتياطي العام للمملكة، خلال شهر مارس/ آذار الماضي، ﺒ52 مليون ريال مقارنة بشهر فبراير/ شباط 2017، ليصل إلى 641.8 مليار ريال حسب التقرير الشهري لمؤسسة النقد السعودية.

وأظهرت البيانات انخفاض الحساب الجاري للدولة خلال شهر مارس/ آذار الماضي إلى نحو 38.5 مليار ريال، بانخفاض قدره 4 مليارات ريال، وذلك مقارنة بشهر فبراير/ شباط 2017.

فيما خفضت البنوك السعودية من استثماراتها في سندات الخزينة بـ202 ملايين ريال خلال شهر مارس/ آذار الماضي، ليبلغ حجم استثمارات البنوك في السندات نحو 178.7 مليار ريال.

وانخفضت موجودات مؤسسة النقد الخارجية بقيمة 28.8 مليار ريال خلال شهر مارس/ آذار الماضي، مسجلة أدنى مستوى لها في أكثر من 5 سنوات، فيما بلغ إجمالي ما تم إصداره من أدوات دين محلية ودولية في عام 2016 مبلغ 200.1 مليار ريال، كما أكدت وزارة المالية أنها ستستأنف إصدار أدوات الدين المحلية خلال العام 2017.

وحسب التقرير بلغت قيمة استثمارات المصارف السعودية الخارجية بنهاية الشهر نحو 123.4 مليار ريال مقارنة بـ 159.6 مليار ريال بنهاية الشهر نفسه من عام 2016، مسجلة تراجعا نسبته 23% بما يعادل 36.2 مليار ريال.

وبلغت قيمة «المطلوبات الأجنبية» للمصارف السعودية بنهاية مارس/ آذار نحو 81.4 مليار ريال مقارنة بـ 81.3 مليار ريال، مسجلة نموا طفيفا بلغت نسبته 0.1% بما يعادل 82 مليون ريال.

توطين الاتصالات

وأشارت الصحيفة، إلى إغلاق وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، بالتعاون مع وزارات: الداخلية، الشؤون البلدية والقروية، التجارة والاستثمار، والاتصالات وتقنية المعلومات، 253 منشأة غير ملتزمة بتوطين الاتصالات خلال الثلاثة أشهر الماضية.

ولفتت وزارة العمل، إنها نفذت 4607 زيارات ميدانية، ، لمتابعة مدى التزام المنشآت بقرار توطين مهنتي بيع وصيانة الجوالات بنسبة 100%، أسفرت أيضا إلى إنذار 12 محلًا مغلقًا كما تم تسجيل 120 مخالفة، أحيل منها 108 إلى لجنة العقوبات.

وقال بيان صادر عن الوزارة أمس إن منطقة «مكة المكرمة» تصدرت الحملات التفتيشية بـ1034 زيارة، تلتها «الشرقية» بـ893 زيارة، فيما جاءت «عسير» ثالثًا بـ632 زيارة، و«القصيم» بـ617 زيارة، و«المدينة المنورة» بـ612، و«الرياض» بـ347، و«نجران» بـ169، و«الجوف» بـ111، فيما نفذت الحملة نحو 57 زيارة لكل من «الباحة» و«حائل»، و54 زيارة لمنطقة «جازان»، و20 زيارة لـ«تبوك»، و4 زيارات لمنطقة الحدود الشمالية.

وأضاف البيان، أن عدد المخالفات تراجع نتيجة الحملات التفتيشية المستمرة لمتابعة القرار.

توصية التقاعد

ولفتت الصحيفة، إلى تقديم عضو في مجلس الشورى السعودي، توصية على تقرير المؤسسة العامة للتقاعد، تطالب بحساب عمر التقاعد بـ60 عاماً، بحسب الأبراج الشمسية، وفق التقويم الذي يتم على أساسه صرف الرواتب، منعاً للتفاوت بين آلية الحساب القديمة والجديدة.

وقال عضو المجلس الدكتور «فهد بن جمعة» في توصيته، التي من المقرر أن يصوت عليها في الجلسة المقبلة: «أقرت مؤسسة النقد العربي السعودي آلية جديدة لصرف رواتب الموظفين في المملكة، بحسب الأبراج الشمسية، بناءً على قرار مجلس الوزراء القاضي بأن يتم صرف رواتب موظفي الدولة بما يتوافق مع السنة المالية للدولة، المحددة بالمرسوم الملكي الصادر في 12-4-1407هـ، وأدت هذه الآلية الجديدة إلى فرق في عدد الأيام بين السنة القمرية والسنة الشمسية، لأن الثانية تزيد على الأولى بـ11 يوماً».

وأضاف: «لذا فإن الموظف ستتم إحالته إلى التقاعد قبل إكماله 60 عاماً، بنقص قدره 21 شهراً»، مطالباً بتغيير سن التقاعد إلى الأبراج الشمسية، لتحقيق منافع مالية للمؤسسة، بما يسهم في حمايتها مع اقتراب العجز المتوقع.

كما أوصى «بن جمعة» في توصيته بدمج المؤسسة العامة للتقاعد والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في هيئة تسمى «الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية»، ما يسهم في شمولية نظامها والاستفادة من خبرات مؤسسة التأمينات الاستثمارية المتراكمة، مشيراً إلى أن هذه التوصية تأتي انسجاماً مع أهداف «رؤية 2030» ومع الإجراءات الحكومية التي اتخذتها بدمج بعض المجالس والهيئات الحكومية مع بعض الوزارات، من أجل الحد من البيروقراطية، وترشيد الإنفاق، ورفع الكفاءة.

استثمارات الإسكان

ونقلت الصحيفة، عن مصادر سعودية أن وزير الإسكان «ماجد الحقيل» عرض فرصاً استثمارية في مجال البنية التحتية خلال لقاء جمعه، الاثنين، مع نظيره الأمريكي «بين كارسون»، لافتة إلى أن المملكة عرضت فرصا استثمار تبلغ قيمتها 100 مليار دولار على مدى خمس سنوات.

وأضافت أن السوق السعودية تتوق لعودة «الجودة الأمريكية» إلى مشاريع المملكة.

وكان بيان صادر عن وزارة الإسكان السعودية، أوضح أن «الحقيل» بحث في واشنطن، أهمية تعزيز الشراكات في القطاعين العام والخاص، وإمكان تطوير التقنيات الحديثة في البناء والصناعات ذات الصلة، وتدريب الكوادر المهنية اللازمة للتشغيل والصيانة، والاستفادة من الخبرات الأميركية التي ترتبط بالإسكان وإدارته، وتنفيذ مشاريع الإسكان، وتطوير أساليب وطرق البناء المعتمدة، خصوصاً ما يتعلق بتقنيات البناء الحديثة ودورها الفاعل في المشاريع السكنية.

كما ناقش الطرفان دور تشجيع الشركات في البلدين على المشاركة في مشاريع الإسكان التي يقدمها كل طرف، إضافة إلى تشجيع المستثمرين على المشاركة في تنفيذ مشاريع الإسكان لجميع قطاعات المجتمع، وكذلك تشجيع المبادرات المشتركة للتصميم والبناء في مجال الإسكان.

حملة فكرية

أما صحيفة «اليوم»، فأبرزت إطلاق مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع السعودية مشروعاً عالمياً لمواجهة الفكر المتطرف.

وانطلقت مساء أول من أمس رسائل المركز عبر وسائل التواصل الاجتماعي باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، شارحة أهدافه.

ويهدف المركز الذي يرأس مجلس أمنائه الأمير «محمد بن سلمان بن عبد العزيز»، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، إلى كشف الأخطاء والمزاعم والشبهات وأساليب الخداع التي يروج لها التطرف والإرهاب، وإيضاح المنهج الشرعي الصحيح في قضايا التطرف والإرهاب، وتقديم مبادرات فكرية للكثير من الجهات داخل السعودية وخارجها، إضافة إلى مبادرات فكرية للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب وآيديولوجيا التطرف.

ويعمل المركز على تكوين فهم عميق ومؤصل لمشكلة التطرف من خلال أساليب وكوامن نزعاته، وتحديد الفئات المستهدفة من قبل الجماعات المتطرفة، وفهم الأدوات والمنهجيات التي تستخدمها الجماعات المتطرفة، والتعاون الفعّال مع الكثير من المؤسسات والمراكز الفكرية والإعلامية، ورسم أساليب فاعلة لتعزيز قيم الاعتدال والتسامح والحوار والتفاهم في سياق الإيمان بحتمية التنوع والتعددية بعيداً عن الأطروحات النظرية المجردة وتجاوز الأساليب النمطية في هذا السياق.

ويعمل في المركز خبراء متخصصون من داخل السعودية وخارجها بحكم عالمية أهداف المركز، ويتنوع محتواه وخطابه ليشمل الفئات كافة المشمولة برسائله.

معايير سلامة

أما صحيفة «الوطن» فأبرزت إلزام وزارة الصحة، جميع مديرياتها الصحية في المناطق والمحافظات، بوضع خطة للسلامة والطوارئ في جميع المنشآت الصحية، بهدف الحفاظ على بيئة آمنة لجميع المستفيدين من خدمات المستشفيات.

وكشفت مصادر مطلعة، أنه يجب على جميع المستشفيات القيام بوضع خطة للسلامة والطوارئ تبنى على أساس أن جميع المستفيدين من خدمات المستشفى سواء كانوا مرضى أو مراجعين أو موظفين من المحتمل تعرضهم لأخطار أو إصابات، وذلك نتيجة لطبيعة المرض.

وبينت الصحة أن من مسؤوليات جميع الموظفين بالمستشفى تأمين منطقة عمل آمنة، وذلك من خلال تدريبهم وتثقيفهم المستمر نحو التعامل مع جميع الحوادث، وأن يتم إعداد خطة للسلامة والطوارئ بالمستشفى وفق الأنظمة المتبعة بوضع خطط الأمن والسلامة.

هيكلة الصحة

كما لفتت صحيفة «الرياض»، إلى بدء منظومة الصحة، بتنفيذ مبادرة «إعادة إصلاح وهيكلة الرعاية الصحية الأولية»، ضمن 40 مبادرة تسعى المنظومة من خلالها إلى تطوير خدمات ومرافق الرعاية الصحية في المملكة وتحسينها بما يلبي متطلبات المجتمع ويرقى لتطلعات القيادة.

وتهدف المبادرة الجديدة لتقديم خدمات متطورة ومتميزة في قطاع الرعاية الصحية الأولية، وصولاً إلى رفع مستويات الرضا عن ما يقدمه القطاع، وترسيخ ثقة المراجعين بالخدمة الصحية المقدمة لهم، كما تسعى المبادرة إلى إعادة الثقة بمراكز الرعاية الأولية مع تزايد أعداد المراجعين والمسجلين والوصول إلى كافة المستفيدين، ما يؤدي إلى تخفيف العبء على مختلف الكوادر الصحية، وتعزيز الجوانب الوقائية، وجعل الخدمات الصحية أكثر قرباً من المستفيد، ناهيك عن تقليل الازدحام في أقسام الطوارئ، وفي العيادات الخارجية بالمستشفيات.

ومن خلال مبادرة «إعادة إصلاح وهيكلة الرعاية الصحية الأولية»، سيتم بناء وتجهيز (100) مركز تخصصي شامل في المدن الرئيسية، وتطوير المراكز الصحية الحالية ودعمها بكافة التجهيزات اللازمة، بالإضافة إلى ربط المراكز الصحية والمستشفيات بملفٍ إلكتروني موحد، وإدخال مفهوم العيادات المتنقلة.

المصدر | الخليج الجديد