اتهم السيناتور الأمريكي «جون ماكين»، اليوم الاثنين، الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» بأنه «يمثل تهديدا على الأمن العالمي أكبر من تهديد تنظيم (الدولة الإسلامية)».

وقال «ماكين» إلى هيئة الإذاعة الأسترالية، في مقابلة تبثها لاحقا اليوم إنه «رغم أن تنظيم الدولة يرتكب أعمالا مروعة، إلا أن روسيا هي التي حاولت تغيير نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016».

ونقلت هيئة الإذاعة السابقة الذكر عن «ماكين»، قوله أيضا: « أعتقد أن تنظيم (داعش) بإمكانه ارتكاب أعمال مروّعة، وإنني قلق للغاية إزاء ما يحدث فيما يتعلق بالعقيدة الإسلامية، وإنني قلق إزاء مجموعة كاملة من الأمور التي تتعلق بذلك».

كما أكد «مكين» على أن «الروس هم الذين حاولوا تدمير العنصر الأساسي للديمقراطية، وتغيير نتيجة الانتخابات الأمريكية . لكنه أقرّ مستدركا «لم أر أي دليل على نجاحهم، لكنهم حاولوا وما زالوا يحاولون تغيير نتائج الانتخابات».

وأضاف «ماكين» بعدها «لقد حاولوا فقط التأثير على نتيجة الانتخابات الفرنسية، لذلك أرى أن فلاديمير بوتين الذي قوض أوكرانيا كدولة ذات سيادة ومارس ضغوطا على البلطيق، لكل ذلك أعتبر الروس أكبر تحد لدينا».

«ماكين» شدّد، أيضا، على ضرورة أن «تتولى الولايات المتحدة الرد على روسيا بجملة من العقوبات»، مؤكدا أن بلاده «لم تفعل شيئا منذ الانتخابات للرد على محاولة فلاديمير بوتين تغيير نتائج انتخاباتنا، لذا فإننا لن نرد على الإطلاق. ونأمل أن نصدر عقوبات على روسيا عندما أعود من العطلة».

السيناتور الأمريكي دعا أيضا الصين إلى «وقف استخدام كوريا الشمالية للأسلحة النووية»، معربا عن قلقه إزاء «عدم استماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرأي الآخر وأخذه بالمشورة، في بعض الأحيان».

المصدر | متابعات