أجرت القناة الثانية الإسرائيلية مقابلة لأول مرة من جدة يوم الإثنين مع خبير سعودي عن أزمة قطع 3 دول خليجية للعلاقات مع قطر.

والمقابلة، كانت مع «عبد الحميد حكيم» مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط بجدة، وأجرتها القناة معه عبر «سكايب». (شاهد)

وقال «حكيم» خلال المقابلة، إن قرار قطع الدول الخليجية الثلاث علاقاتها مع قطر «يأتي في إطار انتهاج سياسة جديدة لا مجال فيها للإرهاب».

وفي وقت سابق من يوم الإثنين، أشادت (إسرائيل)، بقرار السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، مشيرة إلى أنها فرصة لتوحيد الجهود معها لمحاربة الإرهاب.

جاء ذلك، في تعليق لوزير الدفاع الإسرائيلي «أفيغدور ليبرمان»، الذي نقلت عنه وسائل إعلام عبرية، قوله: «حتى الدول العربية بدأت تدرك أن الخطر على المنطقة ليس (إسرائيل) بل الإرهاب.. إنها فرصة للتعاون».

من جانبها، نشرت صحيفة «جيروزليم بوست»، مقالا تحت عنوان «خمسة أسباب تجعل (إسرائيل) معنية بالأزمة القطرية»، مشيرة إلى أن «الأزمة تضر بحماس»، و«تمهد للتقارب بين (إسرائيل) من جهة والسعودية ودول الخليج الأخرى ومصر من جهة أخرى».

كما تتضمن الأسباب، أن «الأزمة تثبت عودة النفوذ الأمريكي إلى المنطقة»، و«نزع الشرعية عن الإرهاب»، فضلا عن أن «الأزمة تساهم في تعزيز مواقع (إسرائيل) في المنطقة بشكل عام ومواقع الحكومة الإسرائيلية الحالية بشكل خاص».

ويوم الإثنين أيضا، أشاد «مايكل أورين»، سفير (إسرائيل) السابق في واشنطن، بمقاطعة 3 دول خليجية ومصر، لدولة قطر، مشيرا إلى أن دول عربية اتفقت مع (إسرائيل) الآن ضد الدوحة.

وفي تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قال إنه تم رسم «خط جديد في الرمال الشرق أوسطية، فلم تعد (إسرائيل) ضد العرب.. ولكن (إسرائيل) والعرب (في إشارة إلى الإمارات والسعودية والبحرين ومصر) ضد الإرهاب الممول من قطر».

ويوم الإثنين أيضا، أعلنت كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وطلبت من الدبلوماسيين القطريين المغادرة وأغلقت المجالات والمنافذ الجوية والبرية والبحرية مع الدوحة.

واندلعت الأزمة الأخيرة داخل البيت الخليجي، في أعقاب قيام وسائل إعلام سعودية وإماراتية بالترويج لتصريحات مفبركة منسوبة إلى أمير قطر «تميم بن حمد»، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات