الأحد 11 يونيو 2017 03:06 ص

قام الأكاديمي الإماراتي المعروف، مستشار ولي عهد أبوظبي «عبدالخالق عبدالله»، بحذف استطلاع للرأي على صفحته بموقع التواصل «تويتر»، بعد أن أظهرت نتائجه رفضا خليجيا لمقاطعة قطر.

وتساءل «عبدالخالق»، في الاستطلاع المحذوف، «قرار مقاطعة وعزل قطر سيدخل أسبوعه الثاني وقد يستمر طويلا، ما هو موقفك منه»؟، وأظهرت النتائج أن 65% من المشاركين في الاستطلاع يرفضونه بشدة، فيما أيد المقاطعة 26% فقط، وقال 9% إنهم محايدون.

وتلقت صفحة مستشار ولي عهد أبوظبي، تحذيرا رسميا على صفحته من مساعد مدير ديوان حاكم دبي للشؤون الخارجية سابقا، «ناصر الشيخ»، قائلا له: «مع كامل احترامي لشخصك الكريم، وفكرك الذي أتعلم منه، إلا أني لا أرى الاستفتاء مناسبا، لما يحمل في طياته، ولتجريم القانون معارضة الدولة»، وفق التدوينة.

ورد «عبدالخالق»، عليه قائلا: «شكرا للنصيحة بومحمد، صيغة الاستفتاء محايدة، ولا تتضمن أي تعاطف تلبية لقرار الدولة، لكن الإقبال في جله من جمهور معروف التوجه، سآخذ بنصيحتك».

وسبق أن تغيب «عبدالخالق عبدالله» عن التغريد على «تويتر» لعشرة أيام، في يناير/كانون ثان الماضي، على غير عادته ما أثار تساؤلات حول اختفائه، خاصة أن الاختفاء جاء بعد تغريدة له انتقد فيها تقييد الحريات في الإمارات، وأكدت منظمات حقوقية منهم العفو الدولية خبر اعتقال الأكاديمي الإماراتي آنذاك، إلا أنه عقب عودته كتب تغريدته الأولى نافيا وبشكل ضمني ما تم تداوله عن اعتقاله، مؤكدا في تغريدته أنه كان في «رحلة مفاجئة»، الأمر الذي زاد من سخرية المتابعين.

ومنذ الإثنين الماضي، أعلنت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، قطع علاقاتها مع قطر واتهمتها بـ«دعم الإرهاب»، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، فيما لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة، وسط رفض شعبي للمقاطعة، وتعاطف خليجي وعربي كبيرين مع القطريين.