السبت 17 يونيو 2017 03:06 ص

دعا اللواء الركن «أحمد سعيد بن بريك» محافظ حضرموت عضو «المجلس الانتقالي الجنوبي» أبناء لحج وأبين وعدن إلى ترك زمام القيادة لأبناء حضرموت، مشيرا إلى التجربة السابقة التي فشلت.

وقال «بن بريك»: «إن انتماءه للمجلس الانتقالي الجنوبي جاء انعكاسا لما هو بالواقع وشعور بأن الظهر الحضرمي يمتد إلى باب المندب».

ودعا «بن بريك» أعضاء المجلس إلى عدم استغفالهم مرة أخرى، مضيفا: «حضرموت اليوم جغرافيا وثروة وإنسان، نحن جربناهم في أبين ولحج وعدن وجابونا تحت، نكسوا بنا»، بحسب تصريحه.

وتابع: «هذه المرة نطلب منهم أن يستمعوا لنا ويمشوا خلفنا ويشوفوا كيف بنقود البلاد إلى الخير، داعيا القوى السياسية إلى سرعة إنجاز الحل».

وقال: «إن هو متاح اليوم قد لا يكون غدا متاح فالحلول تطرح بحسب تطور الموقف وتغير الظروف، لن يأتي شهر 9 أو 10 إلا وقد حسم هذا الملف المتمثل بدولة كونفدر مع اليمن وأقاليم داخل الجنوب من ضمنها إقليم حضرموت» .

وكانت مصادر حكومية يمنية، أعلنت قبل أسبوع، أن محافظي حضرموت والمهرة وسقطرى، وصلوا إلى السعودية في زيارة مفاجئة وغير معلنة.

وجاءت زيارة محافظ حضرموت إلى السعودية، بعد أيام من عودته من زيارة للإمارات استمرت أكثر من أسبوعين، وبعد تصريحات له خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة المكلا الحكومية، اتهم فيها الحكومة اليمنية، بعدم الالتزام بتوفير حقوق ومطالب حضرموت، بحسب قوله.

وقد صرح محافظ حضرموت اللواء «أحمد سعيد بن بريك»، آنذاك بأن حضرموت ستحتضن أول اجتماع لـ«المجلس السياسي الانتقالي الجنوبي» بكامل قوامه.

وكانت الرئاسة اليمنية، أعلنت رفضها القاطع لما يسمى «المجلس السياسي الانتقالي الجنوبي»، المؤلف من 26 شخصية، ودعت من وردت أسماؤهم إلى إعلان موقف واضح  وجلي منه، عقب إعلانه في 11 مايو/أيار الماضي، من قبل محافظ عدن المقال اللواء «عيدروس الزبيدي».

ورغم معارضة الرئاسة اليمنية للمجلس، إلا أن محافظ حضرموت أعلن سابقا تأييده للمجلس، ويذيل تصريحاته وبياناته على صفحته الرسمية على «فيسبوك»، بصفة عضو «المجلس السياسي الانتقالي الجنوبي»، إلى جانب منصب محافظ حضرموت.

وقد أقرت مخرجات الحوار الوطني اليمني، الذي اختتم في يناير/كانون الثاني 2014، محافظات حضرموت والمهرة وسقطرى إلى جانب شبوة، إقليما تحت اسم «حضرموت».