الخميس 29 يونيو 2017 12:06 ص

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الخميس، بإجراء خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، اتصالاً هاتفيًا أمس بالرئيس «عبدالفتاح السيسي» رئيس جمهورية مصر العربية، حيث جرى بحث أوجه العلاقات الثنائية، وفرص تطويرها في مختلف المجالات.

ونقلت الصحف، تصريح مصدر مسؤول، بأن هناك وسائل إعلام تحاول نشر قصص مختلقة وغير صحيحة حول العلاقات المميزة بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، بهدف الإضرار بالعلاقات بين البلدين الصديقين.

وأبرزت الصحف، تحذير مركز الأمن الالكتروني بالسعودية، من انتشار برمجية جديدة لدفع الفدية حول العالم والمسماة بـ«بيتيا».

وأشارت الصحف، إلى تلقي السعودية أكثر من 200 طلب من دول العالم المختلفة للمساعدة القانونية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة الدولية، مثل تبادل معلومات بخصوص سماع الشهود والتحقيقات وعدد من الإجراءات المتعلقة.

وكشفت الصحف، أن هيئة السوق المالية وجهت تعميما أخيرا، إلى كافة الأشخاص المرخص لهم، تضمن إلزامهم بتوطين وظيفتي «المطابقة والالتزام، والتبليغ عن غسل الأموال وتمويل الإرهاب» ابتداء من أول العام المقبل.

كما نقلت الصحف، عن مدير عام قياس وتقييم السياسات في وزارة العمل «خالد بن علي العطا الله»، قوله إن «توطين قطاع بيع وصيانة أجهزة الاتصالات نجحت بنسبة 90%».

واهتمت الصحف، بفصل لجنة النظر في مخالفات نظام الاتصالات على الشركات بسداد 48.591 مليون ريال لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات خلال عام 2016.

ولفتت الصحف، إلى أن التقرير العدلي لشهر شعبان الماضي، كشف عن إصدار 16111 ألف عقد نكاح بزيادة قدرها 1% عن عقود النكاح الصادرة في الشهر نفسه من العام الماضي.

بينما أشارت الصحف، إلى إنهاء الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، استعداداتها الرئيسية لإقامة الدورة 11 من «سوق عكاظ»، والتي ستفتتح في مقر السوق بالطائف في 18 شوال المقبل.

الملك «سلمان» و«السيسي»

البداية مع صحيفة «المدينة»، التي أشارت إلى إجراء خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، اتصالاً هاتفيًا أمس بالرئيس «عبدالفتاح السيسي» رئيس جمهورية مصر العربية.

وجرى خلال الاتصال بحث أوجه العلاقات الثنائية، وفرص تطويرها في مختلف المجالات.

العلاقات بين المملكة وروسيا

ونقلت صحيفة «الاقتصادية»، تصريح مصدر مسؤول، بأن هناك وسائل إعلام تحاول نشر قصص مختلقة وغير صحيحة حول العلاقات المميزة بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، بهدف الإضرار بالعلاقات بين البلدين الصديقين.

وأوضح المصدر أن الدولتين ملتزمتان بالحوار الإيجابي والمفتوح بشكل دائم، مؤكدًا ضرورة استقاء المعلومات حول العلاقات بين البلدين من وسائل الإعلام الرسمية.

فيروس «الفدية»

أما صحيفة «الشرق الأوسط»، فأبرزت تحذير مركز الأمن الالكتروني بالسعودية، من انتشار برمجية جديدة لدفع الفدية حول العالم والمسماة بـ«بيتيا».

وأشار المركز في تغريدات أطلقها على موقع التوصل الاجتماعي «تويتر»، إلى أهمية مراجعة جميع المنافذ المفتوحة على الشبكة والتي يمكن الوصول لها عن طريق الإنترنت، موصياً بإقفال منافذ 139 و135 و445.

كما أوصى المركز إلى حجب برنامج «PsExec» إضافة إلى عمل تحديثات مايكروسوفت «MS17-010» مع التأكيد على وجود نسخه احتياطية معزولة عن الشبكة، مع تحديث الأجهزة وبرامج مكافحة الفايروسات.

وذكر المركز أن تحليله يوضح انتشار تلك البرمجية عن طريق استخدام البريد التصيدي وأن الفايروس يعمل على استغلال ثغرة «MS17-010»، منوهاً إلى أن البرمجية تمتلك خاصية الانتشار عن طريق برامج التحكم عن بعد كما تستطيع تلك البرمجية من الكتابة على «MBR» وتشفيره.

مكافحة الجريمة

فيما أبرزت صحيفة «الحياة»، تلقي السعودية أكثر من 200 طلب من دول العالم المختلفة للمساعدة القانونية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة الدولية، مثل تبادل معلومات بخصوص سماع الشهود والتحقيقات وعدد من الإجراءات المتعلقة.

فيما أرسلت المملكة نحو 300 طلب بالخصوص ذاته إلى عدد من الدول، بينما حددت شروطاً للمشاركة في تداول هذه المعلومات.

وقال مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الداخلية الدكتور «عيسى العيسى»، خلال مؤتمر مكافحة الفساد الذي عقد أخيراً: «تقدم طلبات المساعدة القانونية بشكل سريع وفعّال وتعاون بين أي دولتين، للوصول إلى نتائج مُرضية، ما يستدعي أن يتضمن الطلب بيانات محددة وصحيحة، وكذلك إجراءات تتخذ على تلك الطلبات لسرعة تنفيذها، وعدم السماح للمجرمين بالإفلات من العدالة».

وأضاف: «على رغم حداثة إنشاء اللجنة الدائمة لطلبات المساعدة القانونية المتبادلة بالمملكة، فقد تلقت اللجنة أكثر من 200 طلب مساعدة قانونية من مختلف دول العالم، تتعلق بمكافحة الجريمة المنظمة الدولية، مثل تبادل معلومات بخصوص سماع الشهود والتحقيقات وعدد من الإجراءات المتعلقة، فيما أرسلت المملكة نحو 300 طلب بالخصوص ذاته إلى عدد من الدول».

المزيد من السعودة

كما كشفت صحيفة «عكاظ»، أن هيئة السوق المالية وجهت تعميما أخيرا، إلى كافة الأشخاص المرخص لهم، تضمن إلزامهم بتوطين وظيفتي «المطابقة والالتزام، والتبليغ عن غسل الأموال وتمويل الإرهاب» ابتداء من أول العام المقبل.

وأكدت المصادر أنه يستلزم على الأشخاص المسجلين وشاغلي وظائف المطابقة والالتزام، أو وظائف التبليغ عن غسل الأموال وتمويل الإرهاب بجميع فئاتهم أن يكونوا سعوديي الجنسية.

وأشارت الهيئة إلى أنها منعت منذ أبريل/ نيسان الماضي، شغل هاتين الوظيفتين لغير السعوديين.

وبينت أن الهدف من توطين هذه المهن، جعل بيئة السوق المالية أكثر استقرارا وتماشيا مع الخطة الإستراتيجية للهيئة في تعزيز تطوير السوق المالية، ودعم توطين الوظائف في قطاع السوق بشكل عام، ومقدمي خدمات الأوراق المالية الممثلين في الأشخاص المرخص لهم بشكل خاص.

نجاح التوطين في قطاع الاتصالات

كما نقلت صحيفة «الشرق»، عن مدير عام قياس وتقييم السياسات في وزارة العمل «خالد بن علي العطا الله»، قوله إن «توطين قطاع بيع وصيانة أجهزة الاتصالات نجحت بنسبة 90%».

وأضاف «العطا الله»، أن ذلك لا يعني عدم وجود عیوب في عملية التوطین.

وأشار إلى أن الوزارة تتابع آثار التوطین على سوق العمل، إضافةً إلى نقص السوق من أعداد العاملين المتخصصين، مشیراً إلى أن الوزارة تنظِّم دورات لتطوير أداء العاملين بقطاع الاتصالات.

مخالفات الاتصالات

كما اهتمت صحيفة «الوطن»، بفصل لجنة النظر في مخالفات نظام الاتصالات على الشركات بسداد 48.591 مليون ريال لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات خلال عام 2016.

جاء ذلك لارتكاب شركات الاتصالات عددا من المخالفات والتجاوزات على النظام، حيث بلغ حجم المخالفات المسددة في العام الماضي 8.897 ملايين ريال، فيما وصلت قيمة المخالفات المستحقة وغير المسددة في نفس العام 39.694 مليونا، أي ما نسبته 82%.

وكشفت الهيئة في تقريرها السنوي الجديد، أنه بلغ مجموع المخالفات الواردة في العام الماضي نحو 1079 مخالفة، مقارنة بعام 2015 الذي وصل نحو 841 مخالفة، بينما بلغ مجموع القرارات الصادرة في العام نفسه 919 قرارا، مقارنة بعام 2015 الذي وصل 731 قرارا.

وتنوعت تجاوزات الشركات على عدة مخالفات، تأتي في مقدمتها قطع الكوابل بنسبة 75%، لتأتي عقبها استخدام جهاز لاسلكي بنسبة 11%، لتحتل عدم تنفيذ قرار الهيئة ثالثا بنسبة 8%، وجاءت بطاقات مسبقة الدفع غير النظامية في المرتبة الرابعة بحسب المخالفات بنسبة 5%، لتأتي التجاوزات الأخرى مؤخرا بنسبة 1%.

عقود النكاح

ولفتت الصحيفة، إلى أن التقرير العدلي لشهر شعبان الماضي، كشف عن إصدار 16111 ألف عقد نكاح بزيادة قدرها 1% عن عقود النكاح الصادرة في الشهر نفسه من العام الماضي.

ومثلت عقود النكاح في التقارير البيانية الشهرية لمخرجات المحاكم وكتابات العدل، والتي يكون طرفاها سعوديين 64% من إجمالي عقود النكاح في المملكة، وقد صدر أكثر من 54% من إجمالي عقود النكاح في منطقتي مكة المكرمة والرياض، وتراوح عدد عقود النكاح الصادرة يوميا بين 482 و1206 عقود يوميا.

بحسب المؤشر العدلي فقد أصدرت المحاكم في المملكة 164618 عقد نكاح، مقابل 57677 عقد طلاق خلال الـ12 شهرا الماضية، من شعبان 1437 وحتى رجب من عام 1438.

سوق عكاظ

بينما أشارت صحيفة «الرياض»، إلى إنهاء الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، استعداداتها الرئيسية لإقامة الدورة 11 من «سوق عكاظ»، والتي ستفتتح في مقر السوق بالطائف في 18 شوال المقبل.

وتعد هذه الدورة من السوق الدورة الأولى بعد صدور أمر خادم الحرمين الشريفين، بتولي الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مسئولية الإشراف على «سوق عكاظ» بالتنسيق الكامل مع أمارة منطقة مكة المكرمة والأجهزة التنفيذية في محافظة الطائف قبل أشهر.

وأعلنت الهيئة منذ أكثر من أربعة أشهر سعيها العمل على أن تكون دورة هذا العام من السوق «دورة استثنائية»، حيث نظمت عددا من ورش العمل التحضيرية بالتعاون مع الشركاء في محافظة الطائف، شملت مختلف الفئات من المستثمرين والإعلاميين والمسئولين في الجهات الحكومية والجامعات والمواطنين.

وأنتجت هذه الورش حصيلة غنية من الآراء والاقتراحات والأفكار لتطوير «سوق عكاظ» بما يتناسب مع أهميته ومكانته محليا وإقليميا، خاصة وأن «سوق عكاظ» لن يظل مقرا لفعالية سنوية، بل إنه سيكون مدينة سياحية متكاملة وذلك بعد إقرار برنامج التحول الوطني لمدينة عكاظ التي ستحوي مرافق فندقية وسياحية وتراثية.

المصدر | الخليج الجديد