الأربعاء 25 يونيو 2014 07:06 ص

رويترز - الخليج الجديد

صرح وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» في مؤتمر صحفي في بروكسل اليوم الأربعاء أنه سيزور السعودية يوم الجمعة لمقابلة الملك «عبد الله بن عبد العزيز» وبحث أزمتي العراق وسوريا.

وكانت آخر زيارة لكيري في السعودية قد جاءت في أواخر مارس/آذار الماضي حين رافق الرئيس الأمريكي «باراك اوباما». وسيجتمع على الأرجح مع العاهل السعودي في جدة التي تتخذها حكومة المملكة مقرا صيفيا لها.

وقال «كيري»: «طلب الرئيس أوباما مني السفر الى السعودية لمقابلة جلالة الملك «عبد الله» وبحث قضايا اقليمية تشمل الوضع في العراق وكيف يمكننا التصدى للتهديد المشترك الذي يمثله تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام وايضا لبحث دعمنا للمعارضة المعتدلة في سوريا».

وشعرت كل من الولايات المتحدة والسعودية بالقلق من نجاح تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» بعدما اجتاح مقاتلوه مساحات واسعة في شمال العراق وانضم اليهم مزيج من عشائر سنية وميليشيات إسلامية وأعضاء في حزب البعث الحاكم سابقا في العراق.

لكن مسؤولين من السعودية -التي تشكو منذ وقت طويل من أن حكومة رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي همشت السنة في البلاد- قالوا أنهم يعارضون التدخل الأجنبي في العراق بعدما طلبت بغداد ضربات جوية أمريكية ضد «داعش».

تأتي هذه الزيارة بعد محادثات وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» مع مسؤولي إقليم كردستان العراق في مدينة أربيل أمس الثلاثاء، ومحادثات أخري في بغداد، والتي تعهد في ختامها بتقديم دعم أمريكي متواصل ومكثف.

وكان «كيري» قد دعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، تتولى مهمة محاربة وطرد المسلحين السنة بقيادة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذين استولوا على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه.

يُشار إلى أن الرياض كانت قد اختلفت مع حليفتها الغربية الرئيسية بشأن سياستها في الشرق الاوسط منذ بدء انتفاضات الربيع العربي في 2011 وسبق أن انتقدت الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 باعتباره تعزيزا لمنافستها الاقليمية الرئيسية إيران.