الثلاثاء 4 يوليو 2017 03:07 ص

واستدعت حكومة الإقليم الكردي شمالي العراقي، مساء الاثنين، القنصل الإيراني لدى أربيل، «مرتضى عبادي»، وسلّمته احتجاجا على قصف قوات بلاده لمناطق حدودية في الإقليم.

واستنكرت حكومة الإقليم في بيان لها، القصف على مناطقها الحدودية مع إيران، داعية طهران إلى أن «تكف عن التعدي على الناس المدنيين» وأرض الإقليم.

واشار البيان إلى أنه «في الوقت الذي نؤكد به على التزامنا بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل بشؤون الاخرين، وبأننا لسنا طرفاً في المشاكل بين الجمهورية الإسلامية وجماعات المعارضة، فأننا لا نريد أن يستهدف الأشخاص المدنيون في المناطق الحدودية في إقليم كوردستان تحت هذا الغطاء، والمتمثلين بسكان القرى الحدودية، أو ان يكونوا ضحية لقصف جمهورية إيران الإسلامية».

وتابع البيان «حكومة الإقليم استدعت القنصل الإيراني العام في الإقليم، وسلّمته رسالة عبّرت فيها عن رفضها للقصف لكي يرفعها إلى عاصمته (طهران)».

وأمس الاثنين، قصفت المدفعية الإيرانية على مدى ساعات، مناطق «جومان» التابعة لمحافظة السليمانية على حدود إيران، وهو ما أوقع إصابات في صفوف المدنيين، بحسب وسائل إعلام محلية.

وغالبا ما تقصف المدفعية الإيرانية مناطق حدودية في الإقليم بحجة استهداف مسلحي «البيشمركة» التابعة لـ«الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني» في المنطقة الحدودية، ما يسفر عن قوع ضحايا بين المدنيين.

ويأتي القصف إثر قيام قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض وعناصر «بيجاك»، وهو الجناح الإيراني المسلح لحزب العمال الكردستاني، بقصف قواعد عسكرية تابعة للحرس الثوري الايراني على الحدود مع كردستان وقيامهم بعمليات داخل العمق الإيراني.

وكان حزب العمال الكردستاني في إيران، قد طلب من سكان المناطق الحدودية الرحيل من قراهم استعدادا لشن عمليات جديدة ضد القوات الإيرانية التي نقلت بدورها معدات عسكرية ثقيلة إلى المنطقة